الصفحة 233 من 442

_ ومن كلام علي بن أبي طالب ÷: =توحشت في القفر البلقع، فلم أر وحشة أشد من قرين السوء+.ص40

_ قيل لبعضهم: ما حملك أن تعتزل عن الناس؟ فقال: خشيت أن أسلب ديني ولا أشعر، وهذا إشارة منه إلى مسارقة الطبع واكتسابه الصفات الذميمة من قرناء السوء.ص40

_ ومن كلام أفلاطون: لا تصحب الشرير؛ فإن طبعك يسرق من طبعه سرًا وأنت لا تعلم.ص40

_ وفي غرر الخصائص ما يأتي:

=وقد تكتسب الأخلاق من معاشرة الكرام، وفسادها من مخالطة اللئام، وربَّ طبعٍ كريم أفسدته معاشرة الأشرار، وطبعٍ لئيمٍ أصلحته مصاحبة الأخيار+ ص40 _ 41

_ ومن أمثالهم: (تطأطأ لها تخطئك) الهاء للحادثة.

يقول: اخفض رأسك لها تجاوزْك، وهذا كقولهم: دَعِ الشرَّ يعبرْ، يُضْرَبُ في ترك التعرض للشر.ص44 _ 45

_ ومن أمثالهم (قيل للشقي: هلم إلى السعادة، قال: حسبي ما أنا فيه) يضرب لمن قنع بالشر وترك الخيرَ وقبولَ النصح.ص45

_ قال أفلاطون: لا تصحبوا الأشرار؛ فإنهم يمنون عليكم بالسلامة منهم.ص47

_ ويقال: أردى ما في الكريم منع الخير، وأحسن ما في الشرير كف الشر.ص47

_ الداغل:الباغي أصحابه الشر يدغل لهم الشر، أي: يبغيهم الشر ويحسبونه يريد لهم الخير.ص47

_ الِتمْسَحُ:التِمْسح والتِمساح _ بكسرهما من الرجال: المارد الخبيث، والكذاب الذي لا يصدق أثره، يكذبك من حيث جاء، والتمسح: المداهن المداري الذي يلاينك بالقول وهو يغشك.ص48

_ المذّاع:كشدّاد: من لا وفاء له، ولا يحفظ أحدًا بالغيب.ص49

8 _ دهاء معاوية وحلمه

_ أخرج ابن عساكر عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو ابن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية فللحلم والأناة، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهات، وأما زياد فللكبيرة والصغيرة.ص65

_ وقال الأصمعي: كان معاوية × يقول: أنا للأناة، وعمرو للبديهة، وزياد للصغار والكبار، والمغيرة للأمر العظيم.ص65

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت