الصفحة 236 من 442

_ وكان الإمام الشافعي × يقول: =جمال العلماء كرم النفس، وزينة العلم الورع والحلم+.ص71

_ وقال الشعبي: =يا طلاب العلم، لا تطلبوا العلم بسفاهة وطيش، اطلبوه بسكينة ووقار وتؤدة+.ص71

10 _ البغي والبغاة

_ قال المتلمس:

ومنْ يبغِ أو يسعى على الناس ظالمًا

... يَقَعْ غيرَ شكٍّ لليدين وللفم

ص74

_ ومن أمثال العرب: (البغي آخر مدة القوم) يعني: أن الظلم إذا امتد مداه أذَّن بانقراض مدتهم.ص75

_ وقال المنصور: الرعية لا يصلحها إلا العدل، وأنقص الناس مروءة وعقلًا من ظلم من هو دونه.ص76

11 _ أسباب العزل عند أهل العدل

_ يروى عن جعفر بن يحيى، أنه رُفع إليه كتاب يشتكي فيه عامل، فوقَّع على ظهره (1) : يا هذا! قد قلَّ شاكروك، وكثر شاكوك، فإما عدلت، وإما اعتزلت.ص77

_ ووقع المأمون لعامل: لو استقامت لك الطريقة، لرضيت الخليقة، فإن لم تدع فيهم القذل (2) ، راعينا فيك العزل.ص77

_ وفي الحديث =شر الرعاء الحطمة+ أخرجه مسلم في صحيحه.

قال ابن الأثير في النهاية: =هو العنيف برعاية الإبل في السوق، والإيراد والإصدار، ويلقي بعضها على بعض ويعسفها، ضربه مثلًا لوالي السوء، ويقال _ أيضًا _ حطم بِلا هاء+.ص78

_ قال بعض البلغاء: لتكن معاونتك أخاك بمهجتك عند البلاء أكثر من معاونتك إياه عند الرخاء، وقيل: أفضل المعروف نصرة الملهوف.ص79

_ وروي أن عمر بن الخطاب ÷ قال لزياد بن أبيه: يا زياد، هل أنت حامل كتابي إلى أبي موسى في عزلك عن كتابته؟

فقال: نعم يا أمير المؤمنين، إن لم يكن ذلك عن سخط، قال: ليس عن سخط، ولكني أكره أن أحمل فضل عقلك على الرعية.ص79

_ وقال رجل لسليمان بن عبد الملك، وهو جالس للمظالم: يا أمير المؤمنين، ألم تسمع لقول الله _ تعالى _: [ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ] ؟ يوسف: 44

(1) _ أي على ظهر الكتاب.

(2) _ يعني الميل والجور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت