فهرس الكتاب
والمعص بالعين المهملة: التواء في عصب الرجل.ص81
_ وقال عمر بن الخطاب ÷: =إياكم والبطنة في الطعام والشراب؛ فإنها مفسدة للجسم، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما؛ فإنه أصلح للجسد، وأبعد عن السرف+.ص81
_ ومن كلامه _ يعني علي بن أبي طالب _ ÷: =يضر الناس أنفسهم في ثلاثة أشياء: الإفراط في الأكل؛ اتكالًا على الصحة، وتكلف حمل مالا يطاق؛ اتكالًا على القوة، والتفريط في العمل؛ اتكالًا على القدرة+.ص83
_ ومن كلامه _ أيضًا _: =كثرة الطعام تميت القلب كما تميت كثرة الماء الزرع، وإن من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه+.ص83
_ وقال عمرو بن العاص: فوالله، ما بطن قوم قط إلا فقدوا بعض عقولهم، وما مضت عزيمة رجل بات بطينًا.ص80
وقال بعض الحكماء: لكل شيء صدأ، وصدأ القلوب شبع البطون.ص83
_ وقال بعض أطباء السواد: الدواء الذي لا داء فيه أن تقعد على الطعام وأنت تشتهيه، وتقوم عنه وأنت تشتهيه.ص83
_ قال عبد الملك بن مروان يومًا لأبي الزعزعة: يا أبا الزعيزعة، هل أتخمت قط؟ قال لا، قال فكيف؟ قال: لأنا إذا طبخنا أنضجنا، وإذا مضغنا دقَّقنا، ولا نكظ المعدة، ولا نخليها.ص83
_ ومن وصايا الحارث بن كلدة الثقفي: لا تنم بالليل عريانًا، ولا تقعد على الطعام غضبانًا، وارفق بنفسك؛ يكن أرخى لبالك، وقلل من طعامك؛ أهنأ لنومك.ص83
_ ومن وصاياه _ أيضًا _: عليكم بتنظيف المعدة في كل شهر؛ فإنها مذيبة للبلغلم، مهلكة للمرة، منبتة للحم، وإذا تغدى أحدكم فلينم على إثر غدائه، وإذا تعشى فليمش أربعين خطوة.ص84
_ وبقي ابن كلدة إلى زمن معاوية ÷ فقال له معاوية: ما الطب يا حارث؟ فقال: الأزَمُ يا معاوية؛ يعني الجوع.ص84
_ قال أبو عثمان الثوري: لله در الحارث بن كلدة؛ إذ زعم أن الدواء هو الأزَمُ. فالداء كله من فضول الطعام، فكيف لا ترغب في شيء يجمع لك صحة البدن، وذكاء الذهن، وصلاح الدين والدنيا، والقرب من عيش الملائكة ؟. ص84