الصفحة 239 من 442

13 _ قمع الشهوة

_ قال علي ÷: =إياك والشهوات! وليكن مما تستعين به على كفها علمك بأنها ملهية لعقلك، مُهَجِّنة لرأيك، شائنة لعرضك، شاغلة لك عن معاظم الأمور، مشتدة بها التبعة عليك في آخرتك.

إنما الشهوات لعب، فإذا حضر اللعب غاب الجد، ولن يقام الدين وتصلح الدنيا إلا بالجد+.ص85

_ وجاء في المدهش لابن الجوزي: يا تائهًا في بوادي الهوى، انزل ساعةً بوادي الفكر، يخبرك بأن اللذة قصيرة، والعقاب طويل، واعجبًا لمن يشتري شهوة ساعة بغم الأبد، كانت المعصية ساعة _ لا كانت _ فكم ذلت بعدها النفس، وكم تصاعد لأجلها النفس....ص86

_ وقال معاوية ÷: لا يبلغ العبد مبلغ الرأي حتى يغلب حلمه جهله، وصبره شهوته، ولا يبلغ ذلك إلا بقوة العلم.ص86

_ وقال الحكيم: الحكمة جلاء العقل، وتمييزه بالأدب، وقمع الشهوات بالعفاف..ص87

_ وقال علي ÷: عبد الشهوة أذل من عبد الرق.ص87

_ وقال سقراط: الحرية هي الخروج عن استعباد الشهوات المذمومة في العقل.ص87

_ وقال أبو زكريا يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي ×: الجوع نور، والشبع نار، والشهوة الحطب يتولد منه الإحراق؛ فلا تنطفئ ناره حتى يحرق صاحبه.ص87 _ 88.

14 _ الرأي السديد

_ كان زال بن سامٍ يقول: الرأي السديد أجدى من الأيّد الشديد.ص90

_ وقال آخر:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا تدبرٍ

... فإن فساد الرأي أن تتعجلا

ص91

_ ومن أمثالهم (الخطأ زاد العجول) يعني: قلَّ من عجل في أمر إلا أخطأ قصد السبيل _.ص91 _ 92.

_ وجاء في الألفاظ لابن السكيت ص184 ما لفظه: =والركين: الحليم الذي يطيل الفكر إذا وردت عليه الأمور+ ص92

_ والرأي: هو التفكر في مبادئ الأمور، ونظر عواقبها، وعلم ما تؤول إليه من الخطأ والصواب.ص92

15 _ أجواد أهل الحجاز في القرن الأول الهجري

_ أجود أهل الحجاز ثلاثة: عبد الله بن جعفر، وعبيد الله بن العباس، وسعيد بن العاص.ص95

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت