فهرس الكتاب
_ أهل الله: كان يقال لقريش في الجاهلية أهل الله، تميزوا به عن سائر العرب من المحاسن والمكارم، والفضائل والخصائص، التي هي أكثر من أن تحصى...فلما جاء الله _ تعالى _ بالإسلام، وبعث منهم خير خلقه، وأفضل رسله محمدًا رسول الله"وعلى آله وأصحابه _ تظاهر شرفهم، وتضاعف كرمهم، وصاروا على الحقيقة أهلًا لأن يدعوا أهل الله، فاستمر عليهم وعلى سائر أهل مكة، وعلى أهل القرآن هذا الاسم؛ حين قال النبي": =أهل القرآن هم أهل الله وخاصته+ _ الثمار.ص214
_ عمال الله: عمال الله هم الذين يعملون لله، فإما يشتغلون بعبادته وإما يجاهدون في سبيله.ص214
_ حزب الله: قال الله _ تعالى _: [أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ] المجادلة:22 جنده وأنصار دينه.ص215
_ جنود الله: الجنود: جمع جند، وهو العسكر، وكل مجتمع يقال له: جند، نحو: الأرواح جنود مجندة، وجنود الله: هم المحامون عن دينه، قال _ تعالى _: [وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ (173) ] الصافات. ص215
_ وفد الله: كتب الصاحب أبو القاسم: الحجيج وفد الله.ص216
30 _ الصبر
_ الصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عما يقتضيان حبسها عنه.ص221
_ وقيل: الصبر: حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل: حبس نفسه عن إظهار الجزع، والجزع: إظهار ما يلحق المصاب من المضض والغم.ص221
_ وعن علي ÷: الصبر يناضل الحدثان، والجزع من أعوان الزمان. ص221
_ ومن أشرف نعوت الإنسان: أن يُدعى حليمًا؛ لأنه لا يدعاه حتى يكون عاقلًا، وعالمًا، ومصطبرًا محتسبًا، وعَفُوًَّا، وصافحًا، ومحتملًا، وكاظمًا، وهذه شرائف الأخلاق، وكرائم السجايا والخصال.ص222 _ 223
31 _ انتهاز الفرصة
_ من كلام ابن المعتز: إهمال الفرصة حتى تفوت عجز، والعجلة قبل التمكن خُرْق.ص224