الصفحة 25 من 442

وأشد الناس تفريطًا من عمل مبادرة في واقعة من غير تثبت واستشارة، خصوصًا فيما يوجبه الغضب؛ فإنه طلب الهلاك أو الندم العظيم. ص605

74_ فالله الله! التثبت التثبت في كل الأمور! والنظر في عواقبها! خصوصًا الغضب المثير للخصومة، وتعجيل الطلاق. ص 625

75_ لو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه_لما فعل. ص625

76_ ينبغي للإنسان أن يجتهد في جمع همه؛ لينفرد قلبُه بذكر الله _ سبحانه وتعالى _ وإنفاذ أمره والتهيؤ للقائه، وذلك إنما يحصل بقطع القواطع والامتناع عن الشواغل، وما يمكن قطع القواطع جملة؛ فينبغي أن يقطع ما يمكن منها. ص 637

77_ دليل صحة نبينا محمد"أجلى من الشمس. ص 656"

78_ إني أعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقاربه وجِيرانه؛ كيف يطيب عيشه؟ ! خصوصا إذا علت سنُّه. ص661

79_ إذا رأيت قليل العقل في أصل الوضع؛ فلا ترجُ خيره.

فأما إن كان وافر العقل، لكنه يغلب عليه الهوى؛ فارجه. ص681

80_ لا ينبغي للإنسان أن يحمل على بدنه ما لا يطيق؛ فإن البدن كالراحلة إن لم يرفق بها لم تصل بالراكب. ص713

81_ المصيبة العظمى رضا الإنسان عن نفسه، واقتناعه بعلمه، وهذه محنة قد عمت أكثر الخلق. ص729 _ 730

82_ تفكرت في نفسي يومًا تَفكُّرَ مُحَقِّقٍ فحاسبتها قبل أن تحاسب، ووزنتها قبل أن توزن؛ فرأيت اللطف الرباني.

فمنذ الطفولة وإلى الآن أرى لطفًا بعد لطف، وسترًا على قبيح، وعفوًا عما يوجب عقوبة، وما أرى لذلك إلا شكرًا باللسان.

ولقد تفكرت في خطايا لو عوقبت ببعضها لهلكت سريعًا، ولو كُشِفَ للناس بعضُها لاستحييت.

ولا يعتقد معتقد عند سماع هذا أنها من كبائر الذنوب حتى يظن فيَّ ما يظن في الفساق، بل هي ذنوب قبيحة في حق مثلي وقعت بتأويلات فاسدة؛ فصرت إذا دعوتُ أقول: اللهم بحمدك وسترك عليَّ اغفرلي.

ثم طالبت نفسي بالشكر على ذلك فما وجدته كما ينبغي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت