الصفحة 251 من 442

_ وسئل عن المروءة فقال: التفقه في الدين، وبر الوالدين، والصبر على النوائب.ص250

_ ويروى عن الأحنف قال: لا مروءة لكذوب، ولا إخاء لملول، ولا سؤدد لسيئ الخلق.ص250

_ ومن كلمات الأحنف قوله: إياكم ورأيَ الأوغادِ، قالوا: وما رأيُ الأوغاد؟ قال: الذين يرون الصفح والعفو عارًا.ص250 _ 251.

_ وأتى الأحنفُ بنُ قيسٍ مصعبَ بنَ الزبير فكلمه في قوم حبسهم، فقال: أصلح الله الأمير: إن كانوا حُبسوا في باطلٍ فالحق يخرجهم، وإن كانوا حُبسوا في حق فالعفو يسعهم، فخلاهم.ص251

_ وقال الأحنف: ما خان شريف، ولا احتجب كريم، ولا كذب عاقل.ص251

39 _ عزة النفس

_ قال المتنبي:

وإني لمن قومٍ كأن نفوسنا ... بها أنفٌ أن تسكن اللحم والعظما

فلا عَبَرت بي ساعة لا تُعِزُّني ... ولا صحبتني مهجة تقبلُ الظلما

ص253

_ ومن الكلم النوابغ: إن لم تكن ذا عرنين أشم، كنت لريح الذلّ أشم.ص253

_ وقال الفرزدق: من قصيدة يمدح بها علي بن الحسين _ رضي الله عنهما _:

في كفه خيزرانٌ ريحه عبق ... من كف أروع في عرنينه شمم

يُغْضي حياءً ويُغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم

ص254

_ وقال علي بن الحسن الشهير بصرّ درّ: (عن ديوانه) :

كل النكال أطيق إلا ذلةً ... إن العزيزَ عذابه بالهوانِ

هذا البيت من قصيدة، منها:

يا عينُ مثل قذاكِ رؤيةُ معشرٍ ... عار على دنياهُمُ والدينِ

لم يشبهوا الإنسانَ إلا أنهم

... متكوّنون من الحما المسنونِ

نَجَس العيون فإن رأتهم مقلتي

... طهرتُها فنزحت ماء جفوني

أنا إن هُمُ حسبوا الذخائر دونَهم

... أو هم _ إذا عدّوا الفضائل _ دوني

ص255

40 _ علامات العاقل وأوصافه

_ يقال: من علامات العاقل حسن سمته، وطول صمته.ص256

_ وقالوا: من علامة العاقل ثلاثة: تقوى الله، وصدق الحديث، وترك ما لا يعني.ص256

_ وفي حكمة داود: على العاقل أن يكون عالمًا بأهل زمانه، مالكًا للسانه، مقبلًا على شأنه.ص256

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت