فهرس الكتاب
_ وقال بعض الحكماء: أربعة تدل على صحة العقل: حب العلم، وحسن الحلم، وصحة الجواب، وكثرة الصواب.ص256
_ ومن رسالة للخوارزمي: =....والعاقل إذا أبغض أنصف، وإذا أحبّ ألطف+.ص256
41 _ المتغابي
_ المتجاهل عن الشيء وهو عارف به، وهو مما يحمد به الرجل.
قال حبيب (1) :
ليس الغبي بسيدٍ في قومه ... لكن سيد قومه المتغابي
ص267
42 _ الهوى الهوان
_ الهوى بالقصر: العشق يكون في الخير والشر.قاله المجد.ص276
_ وفي أخبار الأول للإسحاقي ص70 ما لفظه: =تعريف الهوى: هو ميل النفس إلى الشهوة _ حلالًا أو حرامًا _ +.ص276
_ وجاء في أدب الدنيا للماوردي ص8 ما يتلو: قال أعرابي: الهوى هوان ولكن غلط باسمه،فأخذه الشاعر وقال:
إن الهوان هو الهوى قُلب اسمه
... فإذا هويت فقد لقيت هوانا
ص277
_ وقال آخر:
نون الهوان من الهوى مسروقة ... وصريعُ كل هوىً صريعُ هوان
ص277
43 _ العقل والأدب
_ قيل: إذا جمع المعلم ثلاثًا تمت النعمة بها على المتعلم: الصبر، والتواضع، وحسن الخلق.
وإذا جمع المتعلم ثلاثًا تمت النعمة بها على المعلم: العقل، والأدب، وحسن الفهم.ص283
_ وقالوا: لا عقل إلا بأدب، ولا أدب إلا بعقلٍ.ص283
_ وقال الإمام مالك × لفتىً من قريش: يا ابن أخي، تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم.ص285
_ والأدب الذي تعرفه العرب: هو ما يحسن من الأخلاق، وفعل المكارم، مثل ترك السفه، وبذل المجهود، وحسن اللقاء.ص285
44 _ لا تتلهف على ما فات
_ يقول تلهَّفَ على الفائت: تحّسرَ _ الأساس.
ولهِفَ _ بالكسر _ يلهَفُ لهفًا أي: حَزِنَ وتحسَّرَ، وكذلك التلهف على الشيء، وقولهم: يا لهف فلانٍ: كلمةٌ يتحسر بها على ما فات.قاله الجوهري.ص291
_ قال أبو بكر ابن النطاح:
ولم أتنفس الصعداء لهفًا ... على عيش تداعى بانقضاب
أطالع ما أمامي بابتهاجٍ ... ولا أقفو المولّي باكتئاب
ص291
_ وقال عبد الرحمن بن يزيد الهمذاني:
باقٍ على الحدثات غير مكَذَّبٍ
(1) _ يعني أبا تمام.