فهرس الكتاب
... لا كاسفٌ بالي ولا متأسَّفُ
إن نلت لم أفرح بشيءٍ نلته ... وإذا سُبِقْتُ به فلا أتلهفُ
ص291
_ وقال عبد الله بن الزبير الأسدي:
ولا تراني على ما فات مكتئبًا
... ولا تراني إلى ما قِيدَ مبتهجا
ص292
_ وقال كعب بن زهير: _ يصف الصحابة _ رضي الله تعالى عنهم _:
لا يفرحون إذا نالت رماحهم
... قومًا وليسوا مجازيعًا إذا نيلوا
ص292
45 _ تبادل الآراء
_ وقال الشاعر:
وإذا الأمور عليك يومًا أشكلت
... فاعمد لرأي أخٍ نصيح مرشدِ
واحفظ نصيحة من بدا لك ودُّهُ
... وبرأي أهل الخير جَهْدَكَ فاهتدِ
ص294
_ قال عبد الله بن المعتز: من شاور لم يعدم في الصواب مادحًا، ولا في الخطأ عاذرًا.ص295
_ وقال بشار بن برد: المشاور بين إحدى الحسنين: صواب يفوز بثمرته، أو خطأ ويشارك في مكروهه.ص 295
_ قال الحسن÷: والله ما تشاور قوم قط إلا هداهم الله لأفضل ما يحضرهم.ص296
46 _ الورع
_ الورع محركة: التقوى والتحرج، والكف عن المحارم، وقيل: الورع: الكف عن الشبهات فضلًا عما لا يحل.ومن أمثال العرب (الشبهة أخت الحرام) ص299
_ وكان الحسن بن علي بن أبي طالب÷حليمًا كريمًا ورعًا، دعاه ورعه وحلمه إلى ترك الدنيا والخلافة لله _ عز وجل _.ص299
47 _ أفذاذ من أصحاب الهمم السامية
_ أخرج ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى: أن رجلًا استقرض من قيس بن سعدٍ ثلاثين ألفًا، فلما ردها إليه أبى أن يقبلها.ص303
_ ومرض قيس بن سعد بن عبادة × فاستبطأ إخوانه عن عيادته، فسأل عنهم، فقيل: إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدَّين، فأمر مناديًا نادى كل مَنْ كان لقيس عليه دينٌ فهو في حلّ منه، فكُسِرَتْ درجته بالعشيِّ لكثرة من عاده.ص303