الصفحة 253 من 442

... لا كاسفٌ بالي ولا متأسَّفُ

إن نلت لم أفرح بشيءٍ نلته ... وإذا سُبِقْتُ به فلا أتلهفُ

ص291

_ وقال عبد الله بن الزبير الأسدي:

ولا تراني على ما فات مكتئبًا

... ولا تراني إلى ما قِيدَ مبتهجا

ص292

_ وقال كعب بن زهير: _ يصف الصحابة _ رضي الله تعالى عنهم _:

لا يفرحون إذا نالت رماحهم

... قومًا وليسوا مجازيعًا إذا نيلوا

ص292

45 _ تبادل الآراء

_ وقال الشاعر:

وإذا الأمور عليك يومًا أشكلت

... فاعمد لرأي أخٍ نصيح مرشدِ

واحفظ نصيحة من بدا لك ودُّهُ

... وبرأي أهل الخير جَهْدَكَ فاهتدِ

ص294

_ قال عبد الله بن المعتز: من شاور لم يعدم في الصواب مادحًا، ولا في الخطأ عاذرًا.ص295

_ وقال بشار بن برد: المشاور بين إحدى الحسنين: صواب يفوز بثمرته، أو خطأ ويشارك في مكروهه.ص 295

_ قال الحسن÷: والله ما تشاور قوم قط إلا هداهم الله لأفضل ما يحضرهم.ص296

46 _ الورع

_ الورع محركة: التقوى والتحرج، والكف عن المحارم، وقيل: الورع: الكف عن الشبهات فضلًا عما لا يحل.ومن أمثال العرب (الشبهة أخت الحرام) ص299

_ وكان الحسن بن علي بن أبي طالب÷حليمًا كريمًا ورعًا، دعاه ورعه وحلمه إلى ترك الدنيا والخلافة لله _ عز وجل _.ص299

47 _ أفذاذ من أصحاب الهمم السامية

_ أخرج ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى: أن رجلًا استقرض من قيس بن سعدٍ ثلاثين ألفًا، فلما ردها إليه أبى أن يقبلها.ص303

_ ومرض قيس بن سعد بن عبادة × فاستبطأ إخوانه عن عيادته، فسأل عنهم، فقيل: إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدَّين، فأمر مناديًا نادى كل مَنْ كان لقيس عليه دينٌ فهو في حلّ منه، فكُسِرَتْ درجته بالعشيِّ لكثرة من عاده.ص303

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت