فهرس الكتاب
_ قيل: اشترى عبد الله بن عامر من خالد بن عقبة بن أبي معيط داره التي في السوق بسبعين ألف درهم، فلما كان بالليل سمع بكاء آل خالدٍ، فقال لأهله: ما لهؤلاء؟ قال: يبكون من أجل دارهم، قال: يا غلام ائتهم فاعلمهم أن المال والدار لهم جميعًا.ص303
48 _ المداراة
_ المدارة: حسن الخلق والمعاشرة مع الناس.ص313
_ ومن المقامة القهقرية الحريرية _ قوله: =واستعمال المداراة، يوجب المصافاة+.ص313
_ وقرأت في كتاب خاص الخاص للثعالبي ص12 _ كلمة بعنوان المداراة، وهي هذه: =العرب (1) : إذا عَزَّ أخوك فَهنْ _ بكسر الهاء _: أي إذا عاسرك فياسره، الخاصةُ (2) : لايِنْ إذا عَزَّكَ أي =غلبك+ من تخاشنه.ص314
49 _ الحج والحجيج
_ الحج في الأصل القصد، وقد خُصَّ في تعارف الشرع بقصد بيت الله _تعالى_ إقامة للنسك.ص321
_ الكريمان: الحج والجهاد.ص322
_ الحاجّ والداجّ: ومن أمثال العرب: (ما حج ولكنه دَجَّ) _ يقال: هم الحاج والداج، قالوا: الداج: الأعوان والمكارون، ويقال: الداج: الذي خرج للتجارة وهو من دج يدج دجيجًا أي دبَّ.
_ وجاء في مستدرك التاج ما يتلو: =وقولهم: أقبل الحاج والداج _ يمكن أن يراد به الجنس، وقد يكون اسمًا للجمع كالجامل، والباقر، وروى الأزهري، عن أبي طالب في قولهم: ما حج ولكنه دج، قال: الحج: الزيارة والإتيان، وإنما سمي حاجًا بزيارة بيت الله تعالى، قال: والداج: الذي يخرج للتجارة+.ص323
_ الثجُّ: سيلان دم الهدْي والأضاحي.ص323.
_ العجُّ: رفع الصوت بالتلبية.ص323
_ لبيك وسعديك: قال الزجاج: إنما يستعمل هكذا في لفظ التثنية، قال سيبويه: سألت الخليل عن اشتقاقه ومعناه: فقال: لبيك من الإلباب، يقال: ألَبَّ الرجل بالمكان إلبابًا إذا أقام به، فإذا قال لبيك: فكأنه قال: أنا مقيم عند أمرك.
وسعديك: مأخوذ من الإسعاد، والإسعاد والمساعدة سواء، فإذا قال لله
(1) _ يعني قالت العرب.
(2) _ يعني قالت الخاصة.