فهرس الكتاب
هذا التقيُّ وظلُّ سلطان التقى
... لهو المهيب وليس ذا سلطان
ص347
_ وجاء في الزهر للحصري ج1 ص69 ما لفظه: وقال ابن الخياط المكي، واسمه عبد الله بن سالم، في باب الهيبة في مالك بن أنس الفقيه _ رحمة الله عليه_ وقيل: إن هذا من قول ابن المبارك:
يأبى الجواب فما يراجع هيبة
... والسائلون نواكس الأذقان
أدب الوقار وعزُّ سلطان التقى ... لهو المهيب وليس ذا سلطان
ص347
53 _ العقل والهوى
_ قال وهب بن منبه: العقل والهوى يصطرعان فأيهما غلب مالَ لصاحبه. ص349
_ وقال بعض الحكماء: إذا غلبَ العقلُ الهوى صرف المساوئ إلى المحاسن؛ فجعل البلادة حلمًا، والحدة ذكاءً، والمكر فطنة، والهذرَ بلاغة، والعيَّ صمتًا، والعقوبة أدبًا، والجبنَ حذرًا، والإسراف جودًا.ص349
_ وقال بعض الحكماء: العقل صديق مقطوع، والهوى عدو متبوع.ص349
_ وأنشد الزمخشري:
فالعقل هادٍ لا يزيغ إلى
... بصيرة عن سداد الرأي مأفوكة
ومن يَقُدْهُ هواه في خزامته ... فذاك بين ذوي الألباب أضحوكة
ص349 _ 350
_ وآفة العقل الهوى فمن علا
... على هواه عقله فقد نجا
ص350
_ وقال الشاعر:
إنارة العقل مكسوف بطوع هوى
... وعقل عاصي الهوي يزداد تنويرا
ص350
_ وقال طاووس: ما قلادة نظمت من در وياقوت بأزين لصاحبها من العقل، ولو ناصح المرء عقله لأراه ما يزينه مما يشينه، فالمغبون من أخطأ حظه من العقل.ص351
_ وقيل في المثل: العقل وزير ناصح، والهوى وكيل فاضح، أي: كاشف للمساوي ومظهر إياها.ص351
54 _ جود سعد بن قيس بن عبادة الصحابي ÷
_ جاء في (عيون الأخبار) لابن قتيبة ما لفظه: =وقعت عجوز على قيس ابن سعد، فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان، قال: ما أحسن هذه الكناية! املؤا بيتها خبزًا ولحما وسمنًا وتمرًا+.ص353
المؤلف: سبقت ترجمته عند الحديث عن كتاب حكم وأخلاق عربية.
_ =تعريف بالكتاب+:
ما يقال عن الكتاب السابق _ حكم وأخلاق عربية _ يقال عن هذا الكتاب تقريبًا.