الصفحة 257 من 442

فهذا الكتاب يحتوي على مقالات في الأدب تتضمن تعليقات، أو تصويبات، أو استدراكات، أو تحقيقات، أو شروح لأبيات.

كما أنه يحتوي على مقالات ولطائف أخرى في هذا الشأن.

والكتاب يقع في 272، صفحة مقاس 17×25سم، وقد جمعه الأستاذ علي الرضا الحسيني، وهو من مطبوعات الدار الحسينية للكتاب 1416هـ _1995م.

_ =النقولات المنتقاة+: قال ×:

1 _ راحة المحزون

_ قال ذو الرمة:

خليلي عوجا من صدور الرواحل ... بجمهور حُزوى فابكيا في المنازل

لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... إلى القلب أو يشفي نجيَّ البلابل

وجاء في المحاضرات للأصبهاني ج2: 36 ما يأتي:

وقال ابن عباس: كنت إذا حرجت أمتنع من البكاء حتى سمعت قول ذي الرمة:

لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفي نجي البلابل

فصرت أشتفي من الوجد به.ص40.

_ وقال المتنبي:

إن خير الدموع عينًا لَدَمْعُ ... بعثته رعايةٌ فاستهلًا

قال العلامة العكبري:

يقول: إن خير الدموع لدمع سببه رعاية العهد، وهو عون على الحزن؛ وذلك أن الدمع يخفف برح الوجد؛ كما قال ذو الرمة:

لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفي لداء البلابل

وجاء في الكامل للمبرد ج1: 61 ما لفظه:

قال أبو العباس: وقال أبو بكر بن عياش: نزلت بي مصيبة أوجعتني فذكرت قول ذي الرمة:

لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفي نجي البلابل

فخلوت، فبكيت؛ فسلوت.ص40 _ 41.

2 _ أشعار كان يتمثل بها بعض السلف _ رضي الله عنهم _

_ قال ابن عباس: كان أبو بكر كثيرًا ما ينشد:

إذا أردت شريف الناس كلهم ... فانظر إلى ملك في زي مسكين

ذاك الذي حسنت في الناس قالته ... وذاك يصلح للدنيا وللدين

ص44

_ وقال سفيان الثوري بلغني أن عمر بن الخطاب كان يتمثل:

لا يغرَّنْك عِشاءٌ ساكنٌ ... قد يوافي بالمنيات السَحَرْ

ص44

_ وكان معاوية كثيرًا ما ينشد:

إنا إذا مالت دواعي الهوى ... وأنصت السامع للقائلِ

واعتلج الناس بألبابهم ... نقضي بحكم عادل فاصلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت