الصفحة 259 من 442

منها: ما ماز به الدين الإسلامي في ذلك اليوم، وخص به المكلفين بأداء فريضة الجمعة، من اغتسال، وتحسين هيئة، وجميل ثياب، وتطييب لغير النساء.

ومنها _ أيضًا _: حضور الخلفاء صلاة الجمعة، وخروجهم لها مصحوبين برجال دولتهم إلى المسجد الجامع، وكذلك يفعل أمراؤهم وعمالهم في البلاد القاصية عن مقر الخلافة.

وإن في اجتماع الأمة بكبرائها ما يبعث في النفوس بهجة وارتياحًا.

ومنها _ أيضًا _: أن المدن والقرى تكتظ يوم الجمعة بالوافدين من ضواحيها لصلاة الجمعة، وغيرُ خفيٍّ ما ينتج عن ذلك الاجتماع من الإيناس، وتبادل الآراء، والمصالح الاجتماعية والاقتصادية.

وبذلك يتبين لنا أنه بوجود هذا اليوم في الإسلام لم تفقد المنافع التي كانت للعرب في سوق عكاظ وغيره من أسواقهم.

هذا وإن الأسباب التي بيناها _ آنفًا _ هي كافية وداعية إلى اهتمام المسلمين وعنايتهم بيوم الجمعة، الجامع بين مظاهر الدنيا والدين.ص 55 _ 56

4 _ تعلموا العربية

_ كتب عمر إلى أبي موسى _ رضي الله عنهما _: أما بعد: فتفقهوا في السنة، وتعلموا العربية.ص62

_ عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: عليكم بالفقه في الدين، وحسن العبادة، والتفهم في العربية.

عن أبي عمر بن العلاء قال: قال عمر بن الخطاب: تعلموا العربية؛ فإنها تثبت العقول، وتزيد في المروءة.ص62

_ وقال عبد الملك بن مروان: أصلحوا من ألسنتكم؛ فإن المرء تنوبه النائبة؛ فيستعير الثوب والدابة، ولا يمكنه أن يستعير اللسان.ص63

5 _ بيتان من شعر الأعشى

_ وقال السيد مرتضى في شرح القاموس ج2: 398 ما نصه: ومما يستدرك عليه =شاجردى+ وقد جاء في شعر الأعشى:

وما كنت شاجردى ولكن حسبتي ... إذا مسحل سدَّى لي القول أنطق

شريكان فيما بيننا من هوادة ... صبيان جنيٌّ وإنسٌ موفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت