فهرس الكتاب
_ قال المأمون: لله در القلم كيف يحوك وَشْيَ المملكة.ص187
_ وقال أحمد بن عبد الله: القلم راقد في الأفئدة، مستيقظ في الأفواه.ص187
_ وقيل: عقول الرجال تحت أقلامها.ص187
_ وقال أبو الفضل الميكالي: القلم أحسنُ مطيةٍ يمشي راكبها رَهْوًا، ويكسو الأنامل زهوًا.ص187
_ وقال سهل بن هرون: القلم أنف الضمير، إذا رعف أعلن أسراره، وأبان آثاره.ص187
_ وقال بعضهم ملغزًا في القلم:
وذي خضوع راكع ساجدٍ ... ودمعه من جفنه جاري
مواظب الخمس لأوقاتها ... منقطع في خدمة الباري
الباري: يعني الذي يبري القلم.ص189
_ الأسماء اللغوية للقلم:
اليراعة _ المذبر _ الأرقم _ المزبر _ الملمول.ص189
_ وقال ابن سنا الملك: (الخزانة للحموي ص64) :
ولي قلمٌ في أنملي إن هززته ... فما ضرني أن لا أهز المهندا
إذا جال فوق الطِّرس وقعُ صريره ... فإن صليلَ المشرفي له صَدا
ص191
14 _ قولهم هلمّ جرا
_ قالوا في هلمَّ: أصله لُمَّ _ مُثَقَّل _ وها التنبيه، أسقط ألفها؛ لكثرة الاستعمال، فمعنى هَلُمَّ: لُمَّ نفسك إلينا وقرّب.ص218
_ ومن أمثال العرب (هلم جرَّ) _ قال المفضل: أي تعالوا على هينتكم كما يسهل عليكم _ من غير شدة وصعوبة _ وأصل ذلك: من الجرِّ في السَّوق، وهو أن تترك الإبل والغنم ترعى في سيرها _الميداني_.
وقال العسكري في جمهرة الأمثال: =قولهم: =هلم جرا+: معناه: سيروا على هينتكم، فلا تَشُقُّوا على أنفسكم وركابكم، وأصل الجر: أن تترك الإبل والبقر ترعى وتسير+.ص220
15_ أبيات المعاني
_ أبيات المعاني هي في اصطلاح الأدباء: ما كان باطنه يخالف ظاهره، وإن لم يكن فيه شيء من غريب اللغة _ قاله السخاوي في سفر السعادة _ شفاء الغليل للخفاجي ص27.ص228
_ وقد وقفت أثناء المطالعة في كتب الأدب على جملة من أبيات المعاني التي لم أجدها في كتاب معاني الشعر لأبي عثمان الأشناندان المطبوع بدمشق1340هـ ولذلك أجردتها بهذا التحرير.ص228