الصفحة 266 من 442

_ جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج4: 429 ما نصه: =من أبيات المعاني:

وحللت من مضرٍ بأمنع ذَروةٍ ... مُنعت بحدِّ الشوك والأحجار

قالوا: يريد بالشوك أخواله، وهم قتادة وطلحة وعوسجة، وبالأحجار أعمامه، وهم صفوان وفهر وجندل وصخر وجرول+ ص228

_ وجاء في شرح مقصورة حازم للشريف الغرناطي ج1: 65 وقال الشاعر _وهو دعبل_:

إذا القوس وترُها أيِّدٌ ... رمى فأصاب الكلا والذُّرى

وهذا البيت من أبيات المعاني، ذكر أن دعبلًا وقف عليه أعرابي وهو ينشد هذا البيت، فقال الأعرابي: يا هذا، ما عنيت بقولك؟ قال دعبل: القوس: قوس الله التي تسمى قوس قزح، مطرت الأرض بها، وأعشبت، فرعتها الإبل فسمنت كلاها وأسنمتها، فقال الأعرابي: لله دركم يا حاضرة، إنكم لتسيرون معنا فتساوون، وتتنكبون عنا فتفوتون.اهـ بشرح المقصورة.ص223_ 229

_ =تعريف بالمؤلف والكتاب+:

هذا الكتاب من تأليف: ديل كارنيجي مؤسس معهد العلاقات الإنسانية في نيويورك.

وقد ترجمه إلى العربية عبد المنعم الزيادي.

هذا الكتاب ألف قبل ما يزيد على خمسين عامًا، ويعد من أشهر الكتب العالمية انتشارًا، حيث طبع عشرات الطبعات، بملايين النسخ، وبلغات مختلفة.

وميزة هذا الكتاب سلاسته، ووضوحه، وكثرة أمثلته، وبعده عن التعقيد.

بل يكاد أن يكون جميع ما في الكتاب معلومًا للقراء، غير أن مؤلفه صاغه بأسلوب قريب من جميع الطبقات.

يقول الزيادي _ معرِّب الكتاب _ ص13: =وأفاق كارنيجي من دهشته على حقيقة جعلها محور رسالته في الحياة؛ تلك هي أن الناس إذا عمدوا إلى تطبيق هذه المبادئ الحكيمة المعروفة، والأمثال السائرة التي طالما جرت على ألسنة أجدادهم وجداتهم وآبائهم، وأمهاتهم، بل ربما جرت على ألسنتهم هم أنفسهم في صغرهم، ثم نسوها، أو تناسوها في كبرهم _ إذا عمدوا إلى تطبيق هذه المبادئ والأمثال استحالت حياتهم نعيمًا مقيمًا، واستمتعوا في حياتهم بالسعادة والفلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت