فهرس الكتاب
22_ حين تستنفذ الخطوب كل قوانا أو تسلبنا الكوارث كل إرادة، غالبًا ما نتجه في غمرة اليأس إلى الله، فلماذا _ بالله _ ننتظر حتى يتولانا اليأس؟ لماذا لا نجدد قوانا كل يوم بالصلوات، والحمد، والدعاء؟.ص216
23_ فلماذا لا نتجه إلى الله إذا استشعرنا القلق؟ ولماذا لا نؤمن بالله ونحن في أشد الحاجة إلى هذا الإيمان؟.ص222
24_ لماذا لا تغلق الكتاب عند هذا الحد، وتذهب إلى غرفة نومك وتركع لله، وتفتح له مغاليق قلبك؟.ص223
25_ بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك.ص224
26_ تذكر أن النقد الظالم إنما هو اعتراف ضمني بقدرتك، وأنه بقدر أهميتك وقيمتك يكون النقد الموجه إليك.ص227
27_ وإني لأعلم علم اليقين أن الناس لا يشغلهم التفكير في زيد أو عمرو من الناس أكثر من لحظات، فهم مشغولون بالتفكير في أنفسهم منذ يفتحون أعينهم على اليوم الجديد، حتى يأوون إلى مضاجعهم، وأن صداعًا خفيفًا يلم بهم لهو كفيل بأن يلهيهم عن خبر موتي أو موتك.ص229
28_ وحتى لو نالنا من الناس كذب وافتراء، وطعن يوجه إلى ظهورنا جهرًا أو في الخفاء، فلا ينبغي أن يحزننا هذا.ص229
29_ لقد اكتشفت منذ سنوات أنني _ وإن عجزت عن اعتقال ألسنة الناس حتى لا يطلقوها فيَّ ظلمًا وعدوانًا _ إلا أنه وسعني أن أفعل ما هو خير من هذا؛ أن أتجاهل لوم الناس ونقدهم.ص229
30_ ودعني أوضح لك ما أعني: إنني لا أطلب إليك أن تتجاهل النقد إطلاقًا، وإنما أقصد النقد الظالم المغرض.ص229
31_ وتتجلى فائدة هذا الشعار حين تغدو هدفًا لنقد ظالم مغرض.
فأنت _ ولا ريب _ قدير على رد الصاع صاعين للرجل الذي يتصدى للرد على انتقادك له، ولكن ماذا عساك تفعل للرجل الذي يضحك من انتقادك له؟ لقد كان لنكولن خليقًا بأن ينهار تحت وطأة التوتر الذي ساير الحرب الأهلية الأمريكية، لو لم يدرك أن محاولة الرد على كل نقد يصيبه سخافة وحماقة.