الصفحة 277 من 442

5_ وإنك لتجد كثيرًا من الناس يصيبهم المرض إذا أعجزهم اكتساب عطف الناس عليهم، واهتمامهم بهم.ص24

6_ وقد وجدت بالتجربة، أن في وسع المرء أن يفوز باهتمام أرفع الناس قدرًا، وأعظمهم درجة، لو أنه أبدى بهم اهتمامًا.ص56

7_ إذا نحن أردنا أن نكتسب الأصدقاء، فلنضع أنفسنا في خدمة غيرنا من الناس، ولنمد لهم يدًا مخلصة نافعة، مجردة عن الأنانية والمصلحة الذاتية.ص58

8_ إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرًا من صوت اللسان، وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها: =إني أحبك، إنك تمنحني السعادة، إني سعيد برؤيتك+ !.ص65

9_ ولا تحسب أنني أعني بالابتسامة مجرد علامة ترنم على الشفتين، لا روح فيها ولا إخلاص، كلا! فهذه لا تنطلي على أحد، وإنما أتكلم عن الابتسامة الحقيقية التي تأتي من أعماق نفسك، تلك هي الابتسامة التي تجلب الربح الجزيل في ميادين المال والأعمال.ص65 _ 66

10_ فالطريق المؤدية إلى الابتهاج، إذا فقدنا الابتهاج، هي أن نتصرف كما لو كنا مبتهجين حقًا.ص69

11_ كانت لأهل الصين القدامى حكم رائعة، ومنها هذه الحكمة التي يجمل بنا أن نعلقها على صدورنا؛ كي لا ننساها أبدًا:

=إن الرجل الذي لا يعرف كيف يبتسم لا ينبغي له أن يفتتح متجرًا+ ص72

12_ إنها لا تكلف شيئًا، ولكنها تعود بالخير الكثير، إنها تغني أولئك الذين يأخذون، ولا تفقر أولئك الذين يمنحون!.

إنها لا تستغرق أكثر من لمح البصر، لكن ذكراها تبقى إلى آخر العمر !.

لن تجد أحدًا من الغنى بحيث يستغني عنها، ولا من الفقر في شيء وهو يملك ناصيتها !.

إنها تشيع السعادة في البيت، وطيب الذكر في العمل، وهي التوقيع على ميثاق المحبة بين الأصدقاء.

إنها راحة للتعب، وشعاع الأمل للبائس، وأجمل العزاء للمحزون.

وبرغم ذلك فهي لا تشترى، ولا تستجدى ولا تقترض، ولا تسلب ! إنها شيء ما يكاد يؤتي ثمرته المباركة حتى يتطاير شعاعًا !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت