فهرس الكتاب
والثانية: استسهال الإنسان أن يسيء اليوم؛ لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما؛ لأنه قد أساء في غيره؛ فقد صارت هاتان الكلمتان عذرًا مسهلتين للشر، ومدخلتين في حد ما يعرف، ويجمُل، ولا ينكر.
23_ حد العفة أن تغض بصرك وجميع جوارحك عن الأجسام التي لا تحل لك؛ فما عدا ذلك فهو عهر، وما نقص حتى يمُسِك عما أحل الله _ تعالى _ فهو ضعف وعجز. ص32
24_ حد العدل أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه، وحد الجور أن تأخذه ولا تعطيه. ص32
25_ حد الكرم أن تعطي من نفسك الحق طائعًا، وتتجافى عن حقك لغيرك قادرًا، وهو فضل _ أيضًا _. ص32
26_ إهمال ساعة يفسد رياضة سنة. ص33
27_ لو علم الناقص نقصه لكان كاملًا. ص38
28_ لا يخلو مخلوق من عيب؛ فالسعيد من قلت عيوبه ودقت. ص38
29_ استبقاك من عاتبك. ص39
30_ لا ترغب فيمن يزهد فيك؛ فتحصل على الخيبة والخزي. ص39
31_ لا تزهد فيمن يرغب فيك؛ فإنه باب من أبواب الظلم، وترك مقارضة الإحسان، وهذا قبيح. ص39
32_ لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولا تهب على شرط الإثابة، ولكن على سبيل استعمال الفضل، وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف. ص41
33_ أصول الفضائل كلها أربعة عنها تتركب كل فضيلة، وهي العدل، والفهم، والنجدة، والجود. ص59
34_ أصول الرذائل كلها أربعة عنها تتركب كل رذيلة وهي الجور، والجهل، والجبن، والشح. ص59
35_ وبالجملة فكلما نقص العقل توهم صاحبه أنه أوفر الناس عقلًا، وأكمل تمييزًا ص76
36_ العاقل هو من لا يفارق ما أوجبه تمييزه. ص77
37_ من العجائب أن الفضائل مستحسنة ومستثقلة، والرذائل مستقبحة ومستخفة. ص80
38_ من أراد الإنصاف فليتوهم نفسه مكان خصمه؛ فإنه يلوح له وجه تَعَسُّفه. ص80
39_ مِن بديع ما يقع في الحسد قول الحاسد إذا سمع إنسانًا يُغْرِب في علم ما: هذا شيء بارد لم يُتَقَدَّم إليه، ولا قاله قبله أحد.