الصفحة 311 من 442

57_ وقال أبو إسحاق السبيعي: ثلاث يصفين لك ود أخيك: السلام إذا لقيته، وأن تدعوه بأحب أسمائه، وأن لا تماريه.ص158

58_ سمعت العَوَّامي يقول لعلي بن عيسى الوزير: إن الحال بينك وبين ابن مجاهد صفيقة، فما الذي قربه منك، ونَفَّقه عليك، وأولعك به؟

قال: وجدته متواضعًا في علمه، هشًا في نسكه، كتومًا لسره، حافظًا لمروءته، شفيقًا على خليطه، حسن الحديث في حينه، محمود الصمت في وقته، بعيد القرين في عصره، والله لو لم يكن فيه من هذه الأخلاق إلا واحدة لكان محبوبًا، ومقبولًا.ص158

ص164

ص165

61_ قال رجل لمحمد بن واسع: إني لأحبك في الله، قال: فأطع من تحبني فيه.ص170

62_ قال أبو خازم المدني (1) لسلمة بن دينار: لأنْ يبغضك عدوك المسلم خير من أن يحبك عدوك الفاجر.ص171

63_ قال أعرابي: البِشْر سِحْر، والهديِّة سحر، والمساعدة سحر.ص181

64_ وقال فيلسوف: اجتنب مصاحبة الكذاب، فإن اضطررت إليها فلا تصدقه، ولا تُعْلِمْهُ أنك تكذبه؛ فينتقل عن ودك، ولا ينتقل عن طبعه.ص183

65_ وقال فيلسوف: لا تقطع أحدًا إلا بعد عجز الحيلة عن استصلاحه، ولا تتبعه بعد القطيعة وقيعة؛ فينسد طريقه عن الرجوع إليك، فلعل التجارب ترده إليك، وتصلحه لك.ص183

66_ قال سقراط: لا تكون كاملًا حتى يأمنك عدوك، فكيف بك إذا كنت لا يأمنك صديقك؟!.ص184

67_ وقال الأحنف: ما عاتبت أحدًا إلا وما انثال عليَّ منه أكثر مما عاتبته عليه.ص185

68_ قالت امرأة عبدالله بن مطيع لعبدالله: ما رأيت ألأم من أصحابك، إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك، فقال: هذا من كرمهم، يغشوننا في حال القوة منا عليهم، ويفارقوننا في حال العجز منا عنهم!.ص187

69_ وقلت للعباداني: مَنِ الصديق؟ قال: من شهد طرفه لك عن ضميره بالوفاء والود، فإن العين أنطق من اللسان، وأوقد من النيران.ص187

ص196

(1) _ لعلها: قال أبو حازم المدني سلمة بن دينار؛ لأن أبا حازم هو سلمة بن دينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت