الصفحة 312 من 442

71_ ولما جَفت سَعْدٌ سيدها الأضبط بن قُريع تحوَّل عنهم إلى قبيلة أخرى؛ فظلموه وآذوه فقال: =بكل واد بنو سعد+.ص208

72_ وقال رجل من قريش: خالطوا الناس مخالطةً إن غِبتم حنُّوا إليكم، وإن مُتم بكوا عليكم.ص212

ص216

74_ قال الفضل بن الربيع: احلفْ لأخيك أنك تحبه، واجتهدْ في تثبيت ذلك عنده؛ فإنه يستجدُّ لك حبًا، ويزداد لك ودًا.ص223

ص240

76_ وقال أعرابي: السؤال عن الصديق أحد اللقائين.ص243

77_ وقال الحسن: ما تحاب اثنان ففرق بينهما إلا ذنب يحدثه أحدهما. ص244

78_ وقال الحسن: لا تشتر مودة ألفٍ بعداوة واحد.ص244

79_ وأخبرنا ابن مقسم العطار النحوي قال: أنشدنا ثعلب لأعرابي (1) :

وذي رحمٍ قلَّمتُ أظفار ضِغْنِهِ

... بحِلْميَ عنه وهو ليس له حلمُ

إذا سِمْتُه وصلَ القرابةِ سامني ... قطعيتَها تلك السفاهةُ والظلمُ

ويسعى إذا أبني ليهدمَ صالحي

... وليس الذي يبني كَمَنْ شأنُه الهدمُ

يحاول رَغْمي لا يحاول غيرَه ... وكالموت عندي أن يسوغَ له الرَّغْمُ

فإن أنتصر منه أكنْ مثل رائشٍ ... سهامَ عدوٍ يُستهاضُ بها العظمُ

وإن أعفُ عنه أُغْضِ عينًا على قذىً ... وليس له بالصفح عن ذنبه عِلمُ

فما زلت في لينٍ له وتعطُّفٍ ... عليه كما تحنو على الولد الأمُ

(1) _ الأبيات لمعن بن أوس المزني كما في حماسة البحتري 241هـ، ومعن هذا شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام، وله أخبار مع عمر÷، وكان معاوية ÷ يفضله ويقول: =أشعر أهل الجاهلية زهير وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب، ومعن بن أوس+ راجع أخباره في الأغاني 12/54 _ 56، والإصابة 8445، والخزانة 3/258.

وجاء في الأغاني 12/60: =قال عبدالملك بن مروان يومًا وعنده عدة من أهل بيته وولده: لِيَقُلْ كل واحد منكم أحسن شعر سمع به، فذكروا لامرئ القيس، والأعشى، وطرفة، فأكثروا حتى أتوا على محاسن ما قالوا، فقال عبدالملك: أشعرهم _ والله _ الذي يقول: وذي رحم...+.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت