الصفحة 313 من 442

لأستلَّ ذاك الضِّغنَ حتى استللتُه ... وقد كان ذا ضغنٍ يضيق له الحزمُ

فداويت منه الحقدَ والمرءُ قادرٌ ... على سهمه ما دام في كفه السهمُ

ص245

ص249

81_ قال ابن المعتز: إذا صحت النية، وتوكدت الثقة سقطت مؤونة التحفظ.ص261

ص268

83_ قال المدائني: يقال: من رمى أخاه بذنب قد تاب منه ابتلاه الله به.ص271

84_ وقال آخر: إنما تطيبُ الدنيا بمساعفة الإخوان، ونفع بعضهم بعضًا في كل باب، وإلا فعلى الصداقة الدمار، وما أرجو إذا كانت تنقطع في الدنيا، ولا تتصل بما أحب في الدنيا.ص272

85_ وقال آخر: التجني رسول القطيعة، وداعي القِلى، وسبب السلو، وأول التجافي، ومنزل التهاجر.ص274

86_ وقال آخر: من عاشر الناس بالمسامحة دام استمتاعه بهم.ص274

87_ وحدثني أبو طائع الطَّلْحي قال: كتب الجراحي إليَّ مرة: الله يعلم أنك ما خطرت ببالي في وقت من الأوقات إلا مَثَّل الذكرُ منك لي محاسن تزيدني صبابة إليك، وضنًَّا بك، واغتباطًا بإخائك.ص276

88_ قال أعرابي لآخر: وُدُّك لا يَنْضى ملبوسه، ولا يَتْوى محروسه، ولا يذوي مغروسه (1) .ص280

89_ قال عمر بن الخطاب ÷: مما يصفي لك ود أخيك أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الكنى إليه.ص284

90_ قال حاتم الأصم: أربعة تُذهب الحقد بين الإخوان: المعاونة بالبدن، واللطف باللسان، والمواساة بالمال، والدعاء في الغيب.ص285

91_ قال أرسطو طاليس في رسالة أفدناها (2) أبو سليمان: تعهَّد الإخوان بإحياء الملاطفة؛ فإن التارك متروك، ثم تعهد إخوان الإخوان؛ فإن إخوان الإخوان من الإخوان، وهم منزلة العَلَم المستدل به على الوفاء.

(1) _ لا ينضى: أي لا يخلق، وقوله: لا يتوى: أي لا يضيع ولا يخسر، وقوله: لا يذوي: أي لا يذبل.

(2) _ لعلها: أفدناها من أبي...أو أفادناها أبو سليمان...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت