الصفحة 315 من 442

101_ كاتب: لو اعتصم شوقي بمثل سُلُوِّك عن صلتي لم أبتذل لك وجه الرغبة فيك، ولا تحسَّيت مرارة تماديك، ولكن استخفَّتني صبابة إليك؛ فاحتملت صعب قسوتك؛ لعظيم قدر مودتك، وأنت أحقُّ من انتصر لصلتي مِنْ جفائه، ولشوقي مِنْ إبطائه.ص337

102_ قال أبو العيناء: مودة الكريم غراس، وشكر الشريف أحسن لباس.ص351

103_ قال ابن عباس: إن الذباب ليقع على صديقي فيشق عليَّ.ص352

=تعريف بالمؤلف+:

هو الأمير أبو المظفر مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلَّد بن نصر ابن منقذ الشيزري الكناني الكلبي.

ولد يوم الأحد 27 من شهر جمادى الآخرة سنة488هـ، وتوفي ليلة الثلاثاء 23 رمضان سنة584هـ.

وهو من بني منقذ، وهي أسرة مجيدة نشأ فيها رجال كبار كلهم فارس شجاع، وشاعر أديب.

وكانوا ملوكًا في أطراف حلب.

أما أسامة فهو من الأبطال الشجعان، والأدباء الكبار، وقد وصفه الذهبي في تاريخ الإسلام بأنه =أحد أبطال الإسلام، ورئيس الشعراء الأعلام+.

وقال عنه العماد الأصبهاني الكاتب: =وأسامة كاسمه، في قوة نثره ونظمه، يلوح من كلامه أمارة الإمارة، ويؤسس بيت قريضه عمارة العمارة، حلو المجالسة، حالي المساجلة، ندي الندى بماء الفكاهة، عالي النجم في سماء النباهة، معتدل التصاريف، مطبوع التصاريف+.

ولأسامة بن منقذ مؤلفات عديدة منها: كتاب: الاعتبار، وكتاب: البديع في نقد الشعر، وكتاب: التأسي والتسلي، وكتاب: الشيب والشباب، وكتاب: النوم والأحلام، وكتاب: القضاء، وكتاب: أخبار النساء، وديوان شعره.

ومنها ما نحن بصدده وهو كتاب: لباب الآداب.

=تعريف بالكتاب+: هذا الكتاب ألفه أسامة بن منقذ وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وقد طبعته دار الكتب العلمية ببيروت 1400هـ _1980م، وهي الطبعة التي أُخِذَتْ منها النقول في هذا المنتقى.

ويقع هذا الكتاب في مجلد يحوي 520 صفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت