فهرس الكتاب
وقد تضمن أبوابًا وفصولًا في الوصايا والسياسة، والكرم، والشجاعة، والآداب، وكتمان السر، وأداء الأمانة، والتواضع، وحسن الجوار، والصمت، وحفظ اللسان، والقناعة، والحياء، والصبر، والنهي عن الرياء، والإصلاح بين الناس، والتعفف، والتحذير من الظلم، والإحسان وفعل الخير، والصبر على الأذى، ومداراة الناس، وحفظ التجارب، وغلبة العادة.
ومما تضمنه الكتاب، باب البلاغة، ومن محاسن الشعر، ومن محاسن المديح، ومن بليغ التشبيه، والشيب، والاعتذار، والعتاب والمراثي، وباب الحكمة، وفصل في كلام الحكماء إلى غير ذلك.
وكان في الغالب يبدأ الباب أو الفصل أو العنوان بعدد من الآيات القرآنية، ثم يثني بالأحاديث الشريفة، ثم بكلام العلماء والحكماء، والشعراء وهكذا.
والكتاب مليء بالحكم والمواعظ، والتجارب، والقصائد الرائعة، والأبيات الشاردة، والأمثال السائرة إلى غير ذلك لما هو جالب للفائدة والمتعة.
كيف إذا كان عن مجرب قد عَرَكَتْهُ السنون، ووسَمَتْه الأيام بميسمها؟
كيف إذا كان قد كتبه وهو في الحادية والتسعين من عمره؟.
_ =النقولات المنتقاة+: قال أسامة بن منقذ في كتاب لباب الآداب:
1-باب الوصايا
_ الوصيّة وصيّتان: وصيّة الأحياء للأحياءِ، وهي أدب، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، وتحذير من زَلَل، وتَبْصِرةٌ بصالح عمل، ووصيّةُ الأموات للأحياء عند الموت _ بحق يجب عليهم أداؤه، ودَيْن يجب عليهم قضاؤه.ص1
_ وقال محمد بن علي _رضوان الله عليهما_ لابنه: يا بُنَيّ، لا تَكْسََل؛ فإنك إن كَسِلتَ لم تُؤَدِّ حقًَّا ولا تَضْجَرْ؛ فإنك إن ضَجِرْت لم تصبِر على حقٍّ ولا تمتنعْ من حقٍّ؛ فإنه ما من عبد يمتنع من حقّ إلا فتح الله عليه باب باطل؛ فأنفق فيه أمثاله.ص12