فهرس الكتاب
45_ لا تصاهر إلى صديق، ولا تبايعْه؛ فما رأينا هذين العملين إلا سببًا للقطيعة _ وإن ظن أهل الجهل أن فيهما تأكيدًا للصلة_ فليس كذلك؛ لأن هذين العقدين داعيان كلَّ واحدٍ منهما إلى طلب حظ نفسه، والمؤثرون على أنفسهم قليل جدًا؛ فإذا اجتمع طلب كل امرئ حظَّ نفسه وقعت المنازعة، ومع وقوعها فساد المروءة ص48 _ 49
46_ الطمع أصل لكل ذل، ولكل هم، وهو خلق سوء ذميم، وضده نزاهة النفس. ص52
47_ من امتُحن بقرب من يكره كمن امتُحن ببعد من يحب، ولا فرق. ص53
48_ إذا دعا المحبُّ في السلوِّ فإجابته مضمونة، ودعوته مجابة. ص53
49_ اقتنع بمن عندك يقنع بك من عندك ص53
50_ السعيد في المحبة هو من ابتلى بمن يقدر أن يلقي عليه قفله، ولا تلحقه في مواصلته تبعة في الله _ عز وجل _ ولا ملامة الناس. ص53
51_ اثنان عظمت راحتهما: أحدهما في غاية المدح، والآخر في غاية الذم، وهما مطَّرح الدنيا، ومطرح الحياء. ص60
52_ من عجيب تدبير الله _ عز وجل _ للعالَم أن كل شيء اشتدت الحاجة إليه كان ذلك أهون له، وتأمل ذلك في الماء فما فوقه.
وكل ما شيء اشتد الغنى عنه كان ذلك أعزَّ له، وتأمل في الياقوت الأحمر فما دونه. ص61
53_ الخيانة في الحُرُم أشد من الخيانة في الدماء. ص79
54_ غاية الخير أن يسلم عدوك من ظلمك، ومن تركك إياه للظلم. ص80
55_ قلما رأيت أمرًا أمكن فضيِّع إلا فات؛ فلم يمكن بعد. ص81
56_ كل من غلبت عليه طبيعة فإنه _ وإن بلغ الغاية من الحزم والحذر _ مصروع إذا كويد من قبلها. ص81
57_ كثرة الريب تعلمها صاحبها الكذب، لكثرة ضرورته إلى الاعتذار بالكذب؛ فَيَضْرى عليه، ويستسهله. ص82
58_ أعدل الشهود على المطبوع على الصدق: وجهه؛ لظهور الاسترابة عليه إن وقع في كذبة، أوهم بها.
وأعدل الشهود على الكذاب لسانه؛ لاضطرابه، ونقض بعض كلامه بعضًا. ص82