الصفحة 347 من 442

فالآية واردة في قوم كانوا يسمعون أراجيف المنافقين، فيذيعونها ويكون في إذاعتها ضرر على المسلمين، وقد أرشدتهم إلى أن يُرجعوا تلك الأنباء إلى الرسول، وإلى أولي الأمر منهم؛ حتى يعرفوا ما يذاع، وما لا ينبغي أن يذاع. ص37_38

23_ حكم الجاسوس في الإسلام

_ في التجسس على شؤون الحرب، والإفضاء بها إلى العدو شرٌّ كبير؛ فربما كان سببَ نكبة القوم وابتلائهم بالهزيمة جاسوسٌ يدل القوم على عورة من عوراتهم، أو يطلعه على خطة مبيتة من خططهم.

وكان رسول الله"قد قتل جاسوسًا من المشركين، وأفتى طائفة من الأئمة كمالك بن أنس×، بإباحة دم المسلم إذا نقل شيئًا من أسرار شؤون الحرب إلى العدو. ص39"

24_ الرفق بالجند ومعاملتهم بالعدل

_ لو تتبعنا سِيرَ القُوَّاد الذين أبلى الجنود تحت رايتهم بلاءًا حسنًا، لوجدناهم القواد الذي يعاملون الجنود بالرفق والإحسان في دائرة الحزم. ص40

_ وفي وصية أبي بكر الصديق ليزيد بن أبي سفيان: =وإذا قدمت على جندك فأحسن صحبتهم، وابدأهم بالخير، وعِدْهم إياه+.

وقال لخالد بن الوليد حين أرسله إلى المرتدين: =يا خالد عليك بتقوى الله، والرفق بمن معك+. ص40

_ وجاء فيما عهد به عمر بن عبدالعزيز إلى منصور بن غالب، حين بعثه على قتال بعض المحاربين: =وأمرَه أن يرفق بمن معه في سفرهم ولا يجشِّمهم مسيرًا يتعبهم، ويقصّر بهم عن منزل يرفِّه بهم حتى يلاقوا عدوهم، والسفرُ لم ينقص قوتهم+. ص40

25_ تَلَقِّيهم أوامرَ القائدِ بحسن الطاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت