فهرس الكتاب
5_ والوُسْعُ: هو ما تسعه النفس، فلا تضيق عنه، ولا تعجز عنه؛ فالوسع فعْل بمعنى مفعول، كالجهد. 1/27
6_ وإذا كان كذلك فما عجز الإنسان عن عمله واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ أو نسيانًا _ فذلك مغفور له. 1/28
7_ والبدعة مقرونة بالفرقة، كما أن السنة مقرونة بالجماعة؛ فيقال: أهل السنة والجماعة، كما يقال: أهل البدعة والفرقة، وقد بسطنا هذا كله في غير هذا الموضع. 1/42
8_ الفقه: هو معرفة أحكام أفعال العباد سواء كانت تلك المعرفة علمًا أو ظنًا، أو نحو ذلك. 1/55
9_ علم الفرائض من علم الخاصة، حتى إن كثيرًا من الفقهاء لا يعرفه. 1/58
10_ والمسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة. 1/100
11_ وأما حديث السبعين ألفًا، فلم يَصِفْهُمْ بترك سائر التطبب، وإنما وصفهم بترك الاكتواء والاسترقاء، والاكتواءُ مكروهٌ، وقد نهى عنه في غير هذا الحديث لما قال: =وأنا أنهى أمتي عن الكي+.
والمسترقي لم يفعل شيئًا إلا اعتماده على الراقي؛ فتوكله على الله _ سبحانه وحده لا شريك له _ أنفع له من ذلك.
وهذا الجواب الآخر، وهو أن المسترقى يضعف توكله على الله؛ فإنه إنما طلب دعاء الغير ورقيته؛ فاعتمادُ قلبِه على الله وحده، وتوكله عليه أكمل لإيمانه، وأنفع له. 1/156_ 157
12_ أهل السنة في كل مقام أصح نقلًا وعقلًا من غيرهم. 1/205
13_ قال عبدالله بن المبارك: رب رجل في الإسلام له قدم حسن، وآثار صالحة، كانت منه الهفوة والزلة، لا يقتدى به في هفوته وزلته. 1/219
14_ قال الشافعي: الشعر كلام، فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيحه. 1/243
15_ ولهذا لما سئل القاسم بن محمد عن الغناء، فقال للسائل: يا ابن أخي أرأيت إذا ميز الله يوم القيامة بين الحق والباطل؛ ففي أيهما يجعل الغناء؟ فقال: في الباطل، قال: فماذا بعد الحق إلا الضلال؟. 1/278
16_ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل. 1/308