الصفحة 40 من 442

والردة هي جماع الرجوع من الحسنات إلى السيئات، ولهذا لا يحبط جميع الحسنات إلا الردة عن الإيمان. 1/463

27_ فأعظم المراتب ذكر الله بالقلب واللسان، ثم ذكر الله بالقلب، ثم ذكر الله باللسان. 2/ 17

28_ فبعض الواجب خير من تركه كله. 2/27

29_ وكم ممن يتشوف إلى الدرجات العالية التي لا يقدر أن يقوم بحقوقها؛ فيكون وصوله إليها وبالًا في حقه.

وهذا في أمر الدنيا، كما قال _تعالى _: [وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ [75] فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ [76] فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ] التوبة 2/55

30_ وغالب من يتعرض للمحن والابتلاء ليرتفع بها ينخفض بها؛ لعدم ثباته في المحن، بخلاف من ابتلاه الحق ابتداءًا، كما قال _تعالى _: [وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَتَمَنَّوْن الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ] آل عمران: 143.

وقال: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ [2] كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ] الصف.

وقال النبي": =يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها+."

وقال: =إذا سمعتم بالطاعون ببلد فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منها+. 2/56

31_ والغلط مع حسن القصد وسلامته، وصلاح الرجل وفضله ودينه، وزهده وورعه وكراماته _كثير جدًا؛ فليس من شرط ولي الله أن يكون معصومًا من الخطأ والغلط، بل ولا من الذنوب. 2/93

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت