الصفحة 97 من 442

16_ يجاهدن مجاهدة كل شريف عظيم النفس، همه أن يكون الشرف أو لا يكون شيء، ويرى الغافل أن مثلهن هالكات في تعب الجهاد، ويعلمن من أنفسهن غير ما يرى ذلك المسكين، يعلمن أن ذلك التعب هو لذة النصر بعينها.

كانت أنوثتهن أبدًا صاعدة متسامية فوق موضعها بهذه القناعة، وبهذه التقوى، ولا تزال متسامية صاعدة على حين تنزل المطامع بأنوثة المرأة دون موضعها، ولا تزال أنوثتها تنحدر ما بقيت المرأة تطمع، ورب ملكة جعلتها مطامع الحياة في الدرك الأسفل، وهي باسمها في الوهم الأعلى. 1/ 131

17_ احذري تهوس الأوربية في طلب المساواة بالرجل، لقد ساوته في الذهاب إلى الحلاق، ولكن الحلاق لم يجد اللحية. 1/ 264

18_ احذري أن تخسري الطباع التي هي الأليق بأم أنجبت الأنبياء في الشرق، أمٍّ عليها طابعُ النفس الجميلة، تنشر في كل موضع جوَّ نفسها العالية؛ فلو صارت الحياة غيمًا، ورعدًا، وبرقًا لكانت الشمسَ الطالعةَ.

ولو صارت قيظًا، وحرورًا، واختناقًا _ لكانت هي النسيمَ يتخطَّر.

أم لا تبالي إلا أخلاق البطولة، وعزائمها؛ لأن جداتها ولدن الأبطال. 1/ 264 _ 265

19_ يظنون أننا في زمن إزاحة العقبات النسائية واحدة واحدة من حرية المرأة وعلمها.

أما أنا فأرى حرية المرأة وعلمها لا يوجدان إلا في العقبات النسائية عقبة بعد عقبة. 1/162

21_ إن نفس الأنثى لرجل واحد؛ لزوجها وحده. 1/ 131

22_ وما هو الحجاب إلا حفظ روحانية المرأة للمرأة، وإغلاء سعرها في الاجتماع، وصونها من التبذل الممقوت؛ لضبطها في حدود كحدود الربح من هذا القانون الصارم: قانون العرض والطلب، والارتفاع بها أن تكون سلعة بائرة ينادى عليها في مدراج الطرق والأسواق. 1 / 190

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت