الصفحة 3 من 70

مخارجَ الحروف والصفات ليلفِظوا بأفصح اللغات

مُحرِّري التجويد والمواقف وما الذي رُسِمَ في المصاحف

من كل مقطوعٍ وموصولٍ بها وتاءِ أنثى لم تكن تكتبْ بها

* الشرح: -

( وبعد ) الحمدلة والصلاة فـ ( إن هذه مقدمة ) فهي أرجوزة لطيفة وذلك ( فيما ) يجب ( على قارئه ) أي قارئ القرآن ( أن يعلمه ) مما يعتبر في تجويده .

( إذ واجب عليهم ) أي القراء ( محتم قبل الشروع ) في القراءة ( أولًا ) تأكيد لقوله"قبل الشروع" ( أن يعلموا ) ما سيأتي في الأبيات التالية ، وهو ثلاثة أقسام:-

1-فيجب أن يعلموا ( مخارج الحروف ) الهجائية ( والصفات ) التي للحروف وذلك ( لـ ) كي ( يلفظوا بأفصح اللغات ) وهي لغة العرب التي نزل القرآن بها .

2-ويجب على قارئي القرآن تعلم مخارج الحروف والصفات حالة كونهم ( محرري التجويد ) ومحققيه وهذا هو القسم الثاني وهو تعلم التجويد كما سيأتي إن شاء الله من أحكام التفخيم والترقيق وأحكام النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة والمدود ونحو ذلك .

3- ( و ) أيضًا يجب عليهم تعلم المخارج والصفات حالة كونهم محرري ( المواقف ) أي محال الوقف ومحال الإبتداء ( و ) أيضًا ( ماالذي رسم ) أي كتب ( في المصاحف ) العثمانية ؛ فيتعلموا الذي رسم في المصاحف وهذا الذي رسم في المصاحف مما سيذكر في هذه المنظومة على نوعين:- الأول: المقطوع والموصول وأشار إليه بقوله ( من كل مقطوع وموصول بها ) أي فيها - يعني في المصاحف - والنوع الثاني: تاء التأنيث وأشار إليها بقوله ( وتاء أنثى لم تكن تكتب بها ) أي لم تكن تكتب بصورة الهاء كما هو المعهود بل تكتب بصورة التاء .

وهذا هو القسم الثالث مما سيذكر في هذه المنظومة المباركة وهو تعلم أحكام الوقف والإبتداء وما يلزم منهما من معرفة المقطوع والموصول وتاء التأنيث المكتوبة بالتاء المبسوطة والبداءة بهمزة الوصل والوقف على أواخر الكلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت