الصفحة 26 من 70

باب الضاد والظاء

• قال الناظم رحمه الله:-

والضادَ باستطالةٍ ومخرجِ مَيِّزْ من الظاءِ وكلُّهَا تَجِي

• الشرح:-

أخذ الناظم رحمه الله يُحَرِّض على التفريق بين الضاد والظاء في هذا الباب فقال:

( والضادَ باستطالةٍ ومخرجِ مَيِّزْ من الظاءِ ) أي مَيِّز وفَرِّق الضاد من الظاء وذلك بأمرين:

1-صفة الإستطالة وذلك للضاد

2-مخرج الضاد فهو يختلف عن مخرج الظاء .

ثم قال ( وكلُهَا تَجِي ) أي أن الظاءات التي في القرآن تجي في الأبيات السبعة الآتية:-

• قال الناظم رحمه الله:-

في الظَّعن ظِلُّ الظُّهرِ عُظْمُ الحِفظِ أيقِظْ وأَنْظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّفظِ

ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَا اُغْلُظْ ظَلاَم ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا

• الشرح:-

لما قال الناظم ( وكلُهَا تَجِي ) بدأ بسرد الكلمات التي تجيء فيها الظاء يعني: كل الظاءات التي في القرآن تجيء ( في ) الكلمات التالية أو ما تصرف منها وهي كما يلي:-

1- ( الظَّعن ) وذلك في قوله تعالى { يوم ظعنكم } في سورة النحل .

2- ( ظِلُّ ) كقوله تعالى { وظَلَّلنا عليكم } وقوله سبحانه { يوم الظلة } .

3- ( الظُّهر ) بضم الظاء وهو انتصاف النهار وذلك في موضعين في قوله تعالى { من الظهيرة } وفي قوله سبحانه { وحين تظهرون }

4- ( عُظْمُ ) بضم العين من العظمة كقوله تعالى { ولهم عذاب عظيم }

5- ( الحِفظِ ) كقوله تعالى { فالله خيرٌ حافظًا }

6- ( أيقِظْ ) من اليقظة وذلك في موضع واحد وهو قوله تعالى { وتحسبهم أيقاظًا }

7- ( أَنْظِرْ ) من الإنظار وهو التأخير كقوله تعالى { ولا هم ينظرون }

8- ( عَظْمَ ) بفتح العين كقوله تعالى { وانظر إلى العظام }

9- ( ظَهْرِ ) بفتح الظاء كقوله تعالى { كتاب الله وراء ظهورهم }

10- ( اللَّفظِ ) وذلك في موضع واحد وهو قوله تعالى { ما يلفظ من قول }

11- ( ظَاهِرْ ) وهذه الكلمة لها عدة معان منها:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت