باب الضاد والظاء
• قال الناظم رحمه الله:-
والضادَ باستطالةٍ ومخرجِ مَيِّزْ من الظاءِ وكلُّهَا تَجِي
• الشرح:-
أخذ الناظم رحمه الله يُحَرِّض على التفريق بين الضاد والظاء في هذا الباب فقال:
( والضادَ باستطالةٍ ومخرجِ مَيِّزْ من الظاءِ ) أي مَيِّز وفَرِّق الضاد من الظاء وذلك بأمرين:
1-صفة الإستطالة وذلك للضاد
2-مخرج الضاد فهو يختلف عن مخرج الظاء .
ثم قال ( وكلُهَا تَجِي ) أي أن الظاءات التي في القرآن تجي في الأبيات السبعة الآتية:-
• قال الناظم رحمه الله:-
في الظَّعن ظِلُّ الظُّهرِ عُظْمُ الحِفظِ أيقِظْ وأَنْظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّفظِ
ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَا اُغْلُظْ ظَلاَم ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا
• الشرح:-
لما قال الناظم ( وكلُهَا تَجِي ) بدأ بسرد الكلمات التي تجيء فيها الظاء يعني: كل الظاءات التي في القرآن تجيء ( في ) الكلمات التالية أو ما تصرف منها وهي كما يلي:-
1- ( الظَّعن ) وذلك في قوله تعالى { يوم ظعنكم } في سورة النحل .
2- ( ظِلُّ ) كقوله تعالى { وظَلَّلنا عليكم } وقوله سبحانه { يوم الظلة } .
3- ( الظُّهر ) بضم الظاء وهو انتصاف النهار وذلك في موضعين في قوله تعالى { من الظهيرة } وفي قوله سبحانه { وحين تظهرون }
4- ( عُظْمُ ) بضم العين من العظمة كقوله تعالى { ولهم عذاب عظيم }
5- ( الحِفظِ ) كقوله تعالى { فالله خيرٌ حافظًا }
6- ( أيقِظْ ) من اليقظة وذلك في موضع واحد وهو قوله تعالى { وتحسبهم أيقاظًا }
7- ( أَنْظِرْ ) من الإنظار وهو التأخير كقوله تعالى { ولا هم ينظرون }
8- ( عَظْمَ ) بفتح العين كقوله تعالى { وانظر إلى العظام }
9- ( ظَهْرِ ) بفتح الظاء كقوله تعالى { كتاب الله وراء ظهورهم }
10- ( اللَّفظِ ) وذلك في موضع واحد وهو قوله تعالى { ما يلفظ من قول }
11- ( ظَاهِرْ ) وهذه الكلمة لها عدة معان منها:-