أ- بمعنى ضد الباطن كقوله تعالى { وذروا ظاهر الإثم وباطنه }
ب- وبمعنى الإعانة كقوله تعالى { تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان }
جـ- وبمعنى العلو كقوله تعالى { ليظهره على الدين كله }
د- وبمعنى الظهار كما في آية المجادلة { الذين يظاهرون من نسائهم }
12- ( لَظَى ) وذلك في موضعين { كلا إنها لظى } { فأنذرتكم نارًا تلظى }
13- ( شُوَاظُ ) وذلك في موضع واحد وهو قوله تعالى { يرسل عليكما شواظ من نار }
14- ( كَظْمٍ ) كقوله تعالى { والكاظمين الغيظ }
15- ( ظَلَمَا ) كقوله تعالى { فتكونا من الظالمين }
16- ( أُغْلُظْ ) كقوله تعالى { غليظ القلب }
17- ( ظَلام ) كقوله تعالى { وتركهم في ظلمات }
18- ( ظُفْرٍ ) بضم الظاء . وذلك في موضع واحد وهو قوله تعالى { حرمنا كل ذي ظفر }
19- ( انْتَظِرْ ) من الانتظار بمعنى الارتقاب كقوله تعالى { قل انتظروا إنا منتظرون }
20- ( ظَمَا ) وذلك في ثلاثة مواضع { لا يصيبهم ظمأ } في التوبة وقوله تعالى في طه { وأنك لا تظمأ فيها } وقوله سبحانه { يحسبه الظمآن ماءً } في سورة النور
• ثم قال الناظم رحمه الله:-
أَظفرَ ظنًا كيفَ جَا وعِظْ سِوَى عِضِينَ ظَلَّ النحلِ زخرفٍ سَوَا
وَظَلْتَ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا كالحجرِ ظلَّتْ شُعرا نَظَلُّ
• الشرح:-
21- ( أَظفرَ ) وذلك في موضع واحد في سورة الفتح { من بعد أن أظفركم عليهم }
22- ( ظنًا ) كقوله تعالى { الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم } .
-ثم قال بعد هذه الكلمة ( كيفَ جَا ) وهذه جملة معترضة تعود إلى كل الكلمات المذكورة السابقة فكلها كيف جاءت في تصاريفها فهي تكون بالظاء لا بالضاد .
-ثم أكمل الناظم الكلمات فقال:-