23- ( عِظْ ) بمعنى التخويف والترغيب كقوله تعالى { وموعظة للمتقين } . واستثنى المؤلف فقال ( سِوَى عِضِينَ ) التي في قوله تعالى { الذين جعلوا القرآن عضين } فإنها بالضاد لا بالظاء . وهذا الاستثناء منقطع لأن عضين جمع عضة بمعنى متفرقين فيه ؛ أما الوعظ فمعناه غير العضة كما سبق .
24- ( ظَلَّ ) بفتح الظاء بمعنى الدوام وقد وقع في القرآن في تسعة مواضع:-
أ - ب - في قوله تعالى { ظل وجهه مسودًا } وهذا في سورتي ( النحل ) والـ ( ـزخرف ) وقول المؤلف ( سَوَا ) أي حالة كون الكلمة ( ظل ) في السورتين سواء أي مستويتين .
جـ- في قوله تعالى { ( ظَلْتَ ) عليه عاكفًا } في سورة طه .
د- في قوله تعالى { فـ ( ظَلْتُمْ ) تفكهون } في سورة الواقعة .
هـ- في سورة الـ ( ـروم ) في قوله تعالى { لـ ( ـظلوا ) من بعده يكفرون }
و- ( كـ ) ـماهي أيضًا في آية ( الحجر ) في قوله تعالى { فظلوا فيه يعرجون }
ز- في قوله تعالى { فـ ( ـظلت ) أعناقهم لها خاضعين } في سورة الـ ( ـشعراء )
ح- في قوله تعالى { فـ ( ـنظل ) لها عاكفين } في سورة الشعراء أيضاُ .
ط- في قوله تعالى { فيظللن رواكد على ظهره } في سورة الشورى وهذه التاسعة قد ذكرت في البيت التالي لكن قُدِّمت هنا لأجل إكمال الحالات .
• ثم قال الناظم رحمه الله:-
يَظْلَلَنَ محظورًا مع المحتظِرِ وكُنْتَ فظًا وجميعَ النظرِ
إلا بويلٌ هلْ وأُوْلَى ناضِرَهْ والغَيْظُ لا الرعدُ وهودٌ قاصرهْ
والحظُ لا الحضُ على الطعامِ وفي ضنينٍ الخلافُ سامِي
• الشرح:-
-قوله ( يَظْلَلَنَ ) سبق ذكرها عِند شرح الأبيات السابقة .
-ولا يزال الناظم رحمه الله بِعَدِّ الكلمات التي فيها حرف الظاء وقد عَدَّ أربعًا وعشرين كلمة وقال هنا:
25- ( محظورًا ) وذلك في موضعين في القرآن كليهما في سورة الإسراء { وما كان عطاء ربك محظوراُ } .
26- ( المحتظِرِ ) وذلك في قوله تعالى { فكانوا كهشيم المحتظِر } في سورة القمر .