الصفحة 29 من 70

27- ( كُنْتَ فظًا ) وذلك في قوله تعالى { ولو كنت فظًا غليظ القلب } في سورة آل عمران .

28- ( جميعَ النظرِ ) التي بمعنى الرؤية كقوله تعالى { وأنتم تنظرون } واستثنى المؤلف من هذه الحالة ما يأتي فقال ( إلا بويلٌ ) أي سورة المطففين فإن أولها { ويل للمطففين } وذلك في قوله تعالى { نضرة النعيم } بالضاد لا بالظاء .

واستثنى أيضًا ما في سورة { ( هل ) أتى على الإنسان } وذلك في قوله تعالى { نضرة وسرورًا } فإنها بالضاد لا بالظاء . ( و ) استثنى أيضًا الـ ( أُوْلَى ) من كلمة ( ناضِرَهْ ) وذلك في سورة القيامة في قوله تعالى { وجوه يومئذٍ ناضرة • إلى ربها ناظرة } فالأولى بالضاد والثانية بالظاء .

وهذا الاستثناء في كلام الناظم منقطع فإن هذه الكلمات الثلاثة ( في المطففين والإنسان والقيامة ) هي بمعنى النضارة أي الحسن وأما ( النظر ) بالظاء لا بالضاد فهو بمعنى الرؤية كما سبق .

-ثم أكمل الناظم الكلمات التي فيها حرف الظاء في القرآن فقال:-

29- ( الغَيْظُ ) كقوله تعالى { عضوا عليكم الأنامل من الغيظ } .

-ثم قال الناظم ( لا الرعدُ ) أي لا تكون بالظاء بل بالضاد وهي قوله تعالى { وما تغيض الأرحام } ( و ) لا ( هود ) فلا تكون بالظاء بل بالضاد وهو قوله تعالى { وغيض الماء } فإن الغيض في هاتين الآيتين بمعنى النقصان ، وعبر الناظم عن هذا المعنى ( أي النقصان ) بقوله ( قاصره ) ويحتمل أن معنى قول الناظم قاصرة أي قاصرة على آيتي الرعد وهود ففيهما بالضاد لا بالظاء .

30- ( الحظُ ) بمعنى النصيب كقوله تعالى { أن لا يجعل لهم حظًا في الآخرة } .

-ثم قال الناظم ( لا الحضُ على الطعامِ ) أي الحث على الإطعام كما في قوله تعالى { ولا يحض على طعام المسكين } في سورتي الحاقة والماعون ، وقوله سبحانه وتعالى { ولا تحاضون على طعام المسكين } في سورة الفجر؛ فإن هذه المواضع الثلاثة فيها ( الحض ) بالضاد لا بالظاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت