الصفحة 30 من 70

-ثم ختم الناظم الكلمات التي فيها حرف الظاء في القرآن بكلمة مختلف فيها وهي ( ضنينٍ ) فقال

31- ( وفي ضنينٍ الخلافُ سامِي ) أي في كلمة ( ضنين ) من قوله تعالى في سورة التكوير { وما هو على الغيب بضنين } فيها الخلاف ( سامي ) أي عالٍ ومشهور فقرأت بالضاد ( بضنين ) ويكون المعنى ( بخيل ) ؛ وقرأت بالظاء ( بظنين ) فيكون المعنى ( بمهتم ) . وقراءة حفص بالضاد لا بالظاء .

تحذيرات وتنبيهات

• قال الناظم رحمه الله:-

وإن تلاَقَيَا البيانُ لازمُ أنقضَ ظَهركَ يَعَضُّ الظالِمُ

واضطْرَّ معْ وعظتَ مع أفضتُمُ وصفِّ ها جباهُهُمْ عليهِمُ

• الشرح:-

-نبه الناظم رحمه الله هنا على تنبيهات:-

الأول: إذا جاورت الضاد الظاء وجب بيان كل منهما لئلا يختلط أحدهما بالآخر. وهذا ماذكره بقوله ( وإن تلاَقَيَا ) أي الضاد مع الظاء فقل: ( البيانُ ) لأحدهما من الآخر ( لازم ) على القارئ ومَثَّل لذلك بقوله تعالى { أنقضَ ظَهركَ } وقوله تعالى { يَعَضُّ الظالِمُ } .

الثاني: ( و ) يجب البيان للضاد من الطاء في قوله تعالى { اضطر } ويجب البيان أيضًا للظاء من التاء في كلمة ( وعظت ) في قوله تعالى { قالوا سواء علينا أوعظت } ويجب البيان أيضًا للضاد من التاء في قوله تعالى { أفضتمُ } .

الثالث: قول الناظم ( وَصَفِّ ها ) أي خَلِّص الهاء أي بَيِّنْ حركة الضمة عليها في قوله تعالى { جباهُهُمْ } وبَيِّنْ حركة الكسرة عليها في قوله تعالى { عليهِمُ } ونحوهما . لأن الهاء حرف خفي فينبغي الحرص على بيانه .

باب الغنة في النون والميم المشددتين وحكم الميم الساكنة

• قال الناظم رحمه الله:-

وأظهرِ الغنةَ منْ نونٍ ومنْ ميمٍ إذا ما شُدِّدَا

• الشرح:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت