-ثم ختم الناظم الكلمات التي فيها حرف الظاء في القرآن بكلمة مختلف فيها وهي ( ضنينٍ ) فقال
31- ( وفي ضنينٍ الخلافُ سامِي ) أي في كلمة ( ضنين ) من قوله تعالى في سورة التكوير { وما هو على الغيب بضنين } فيها الخلاف ( سامي ) أي عالٍ ومشهور فقرأت بالضاد ( بضنين ) ويكون المعنى ( بخيل ) ؛ وقرأت بالظاء ( بظنين ) فيكون المعنى ( بمهتم ) . وقراءة حفص بالضاد لا بالظاء .
تحذيرات وتنبيهات
• قال الناظم رحمه الله:-
وإن تلاَقَيَا البيانُ لازمُ أنقضَ ظَهركَ يَعَضُّ الظالِمُ
واضطْرَّ معْ وعظتَ مع أفضتُمُ وصفِّ ها جباهُهُمْ عليهِمُ
• الشرح:-
-نبه الناظم رحمه الله هنا على تنبيهات:-
الأول: إذا جاورت الضاد الظاء وجب بيان كل منهما لئلا يختلط أحدهما بالآخر. وهذا ماذكره بقوله ( وإن تلاَقَيَا ) أي الضاد مع الظاء فقل: ( البيانُ ) لأحدهما من الآخر ( لازم ) على القارئ ومَثَّل لذلك بقوله تعالى { أنقضَ ظَهركَ } وقوله تعالى { يَعَضُّ الظالِمُ } .
الثاني: ( و ) يجب البيان للضاد من الطاء في قوله تعالى { اضطر } ويجب البيان أيضًا للظاء من التاء في كلمة ( وعظت ) في قوله تعالى { قالوا سواء علينا أوعظت } ويجب البيان أيضًا للضاد من التاء في قوله تعالى { أفضتمُ } .
الثالث: قول الناظم ( وَصَفِّ ها ) أي خَلِّص الهاء أي بَيِّنْ حركة الضمة عليها في قوله تعالى { جباهُهُمْ } وبَيِّنْ حركة الكسرة عليها في قوله تعالى { عليهِمُ } ونحوهما . لأن الهاء حرف خفي فينبغي الحرص على بيانه .
باب الغنة في النون والميم المشددتين وحكم الميم الساكنة
• قال الناظم رحمه الله:-
وأظهرِ الغنةَ منْ نونٍ ومنْ ميمٍ إذا ما شُدِّدَا
• الشرح:-