فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 75 من 96

وعندما أكتب هذه السطور أعرف مجتهدًا... لا يزال على قيد الحياة وقد ادخر من الخمس ما يجعله زميلًا لقارون الغابر أو القوارين المعاصرين، وهناك مجتهد شيعي في إيران قتل قبل سنوات معدودة كان قد أودع باسمه في المصارف مبلغًا يعادل عشرين مليون دولار أخذها من الناس طوعًا أو كرهًا باسم الخمس والحقوق الشرعية وبعد التي واللتيا ومحاكمات كثيرة استطاعت الحكومة الإيرانية وضع اليد على تلك الأموال كي لا يقتسمها الورثة فيما بينهم، هذه صورة محزنة من آثار بدعة الخمس التي تبناها فقهاء الشيعة. [1] .

بل منهم من بنى لنفسه وذريته من بعده مؤسسات مالية ضخمة خارج الوطن الذي من فقرائه وجهد أبنائه جمع تلك الأموال وبنى تلك المؤسسات.

لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي على حفنات من شعير وخرج من الدنيا وهو فقير، وكذلك خرج منها الإمام الراشد والعبد الزاهد علي بن أبي طالب عليه السلام، وهؤلاء يخرجون منها وقد تركوا القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والكنوز التي لا يعلم مقدارها وخزائنها إلا الله!!

الإسلام يحارب الاحتراف أو الارتزاق باسم الدين:-

(1) الشيعة والتصحيح (ص:69) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت