- (( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ) ) (النساء:114) .
- (( فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) ) (طه:44)
والآيات في ذلك كثيرة .
أما الأحاديث النبوية ، فمنها:
- (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ) ) (1) .
- (( الكلمة الطيبة صدقة ) ) (2) .
- (( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ) (3) .
- (( وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ) ) (4)
- (( الكبر بطر الحق وغمط الناس ) ) (5) .
- (( يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ) ) (6) .
- (( ليس الشديد بالصرعة ، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) ) (7) .
- (( إن الله رفيق يحب الرفق ، ويعطي على الرفق ما لا يعطيه على العنف ، وما لا يعطي على سواه ) ) (8) .
والأحاديث في ذلك كثيرة .
والآن وبعد هذه التعريفات والآيات والأحاديث التي تشير إلى الآداب الإسلامية في المعاملة مع الناس ومحاورتهم ، نأتي لتفصيل أصول الحوار في ضوء الآية الكريمة التي كانت منطلق هذا البحث ، وهي قوله تعالى: (( قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ) ) [سبأ:46] .
(1) متفق عليه .
(2) متفق عليه .
(3) رواه الترمذي في البر والصلة (1956) ،والحديث في صحيح سنن الترمذي (1602) .
(4) رواه الترمذي في الإيمان (2616) ،وابن ماجه في الفتن (3973) ، والحديث في صحيح سنن الترمذي ( 2110 ) ، وفي صحيح سنن ابن ماجه ( 3209 ) .
(5) رواه مسلم في الإيمان ( 91 ) .
(6) متفق عليه .
(7) متفق عليه .
(8) رواه مسلم في البر والصلة ( 2593 ) .