فهرس الكتاب
وقول صفوان بن عسال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا سفرًا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائط أو بول أو نوم. [1]
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. [2]
وقوله صلى الله عليه وسلم: السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليتعجل الرجوع إلى أهله. [3]
فهذه النصوص وغيرها من نصوص الكتاب والسنة ليس فيها تفريق بين سفر طويل وقصير فمن فرق بين هذا وهذا فقد فرق بين ما جمع بينه فرقًا لا أصل له في كتاب الله، ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. [4]
(1) أخرجه: الشافعي: 1/17، والترمذي/ 98 وصححه، والنسائي/ 126، وابن ماجة/ 478، واحمد/ 17396،وابن الجعد/ 2587 والمنتقى لإبن الجارود/ 4، وابن خزيمة/ 17، وابن حبان/ 1100، وسنن سعيد بن منصرو/ 940، والبيهقي/ 557، والطحاوي في شرح المعاني: 1/81، والطبراني في الأوسط/ 1124، وفي الكبير/ 7351، وأبو نعيم في الحلية: 7/308، والخطيب في التاريخ: 11/247، وأورده ابن حجر في التلخيص: 1/157 وقال: قال الترمذي عن البخاري حديث حسن وصححه الترمذي، والزيلعي في نصب الراية: 1/164.
(2) أخرجه البخاري/ 2996، وأبو داود/ 2687، واحمد/ 418 عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(3) أخرجه مالك/ 1552، ومن طريقه البخاري/ 1804، ومسلم/ 3554، والنسائي/ 8783، وابن ماجة/ 2873، واحمد/ 6927، والدرارمي/ 2554، وابن حبان/ 2708، وأبو عوانة/ 7595، والبييهقي/ 10141، وعبد الرزاق/ 9255، والطبراني في الأوسط/ 4451.
(4) مجموع الرسائل والمسائل: 243 و 245.