الصفحة 58 من 102

فعن عمر بن الخطاب رضوان ربي عليه أنه كان إذا قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم قال: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. [1]

أما حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشر ليلة لا يصلي إلا ركعتين. ويقول: يا أهل البلد صلوا أربعًا فإنا سفر. [2]

وقال مالك في مسافر صلى بمسافرين فسبحوا به بعد ركعتين وقد قام يصلي فتمادى بهم وجهل، فقال: أرى أن يقعدوا، ولا يتبعوه. وقال ابن القاسم: يقعدون حتى يصلي ويتشهد ويسلم فيسلمون بسلامه ويعيد هو الصلاة ما دام في الوقت. [3]

صلاة المسافر خلف المقيم

(1) رواه مالك في الموطأ/ 315، ومن طريقه رواه البيهقي/ 511، وابن جرير/ 718، وابن أبي شيبة من طريق نافع/ 3861، وعبد الرزاق/ 4370، وابن الجعد من طريق ابراهيم/ 311، قال الشوكاني أثر عمر إسناده أئمة ثقة.

(2) رواه أبو داود/ 1229، وابن خزيمة/ 1643، والبيهقي/ 510، وابن أبي شيبة/ 3860، والطحاوي/ 1/471، ضعفه الحافظ في الفتح: 2/563، وقال في التلخيص: 2/94 حسن هذا الحديث الترمذي لشواهده.

(3) المدونة 1/209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت