الصفحة 75 من 102

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبدالله. وذكر الحديث وفيه صفة حجة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه: حتّى أتى عرفة فوجد القبّة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتّى إذا زاغت الشّمس أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطْن الوادي فخطب النّاس -وذكر الخطبة، وبعدها:- فأذّن ثمّ أقام فصلّى الظّهر، ثمّ أقام فصلّى العصر ولم يصلّ بينهما شيئًا. وذكر الحديث. [1]

عن جابر بن زيد أن ابن عباس كان يجمع بين الصلاتين في السفر ويقول: هي السنة. [2]

عن أبي عثمان قال: خرجنا مع سعد بن مالك معدّين للحج، فكان يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء حتى قدمنا مكة. [3]

عن أبي عثمان قال: سافرت مع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأسامة بن زيد بن حارثة فكانا يجمعان بين الأولى والعصر، والمغرب والعشاء الآخرة. [4]

(1) أخرجه مسلم/ 1218، وأحمد/ 14558، وابن حبان/ 1457، وابن خزيمة/ 2687، والنسائي في الكبرى/ 1575، وأبو داود/ 1905، وابن ماجة/ 3074، والبيهقي/ 3096، والدارمي/ 1850، والشافعي/ 1028، وفي الأم: 1/74، وابن حزم في المحلى: 2/66، والطحاوي في شرح معاني: 1/379، وابن أبي شيبة/ 6063، وعبد بن حميد/ 1135.

(2) أخرجه البيهقي/ 5328، والنسائي في الكبرى/ 382، والمتقي الهندي في كنز العمال/ 22775، وإسناده محتمل للتحسين ، رجاله كلهم صدوقون غير أن سعيد بن أبي عروبة مع انه ثقة حافظ إلا انه كثير التدليس واختلط كما ذكره الذهبي في سيرأعلام النبلاء وغيره..

(3) أخرجه ابن أبي شيبة/8243، ابن المنذر في الأوسط/ 1153، والمتقي العندي في كنز العمال/ 22788.

(4) أخرجه البيهقي/ 3/165، وعبد الرزاق/ 4407/ وابن أبي شيبة/ 8236، ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت