فهرس الكتاب
4)وفي سفر أشعيا أيضًا:"أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض" (73)
5)وقال داوود:"يا رب لا إله غيرك" (74)
6)وقال النبي نحميا:"أنت هو الرب وحدك" (75)
7)وفي سفر الملوك الأول:"ليعلم كل شعوب الأرض ، أن الرب هو الله وليس آخر" (76)
وينفي سبحانه أن يكون مثله احد:
1)ففي سفر التثنية:"ليس مثل الله" (77)
2)يقول أيوب عليه السلام في سفره:"لأنه ليس إنسان مثلي" (78)
3)ويقول داوود عليه السلام:"يا الله من مثلك" (79)
ثانيًا: نصوص في العهد الجديد: ( الإنجيل ) تدل على التوحيد:
1)أعظم الوصايا وأول الكل .
سأل عيسى رجل عن أي الوصايا هي أعظم وأول الكل ،فأجاب:
"إن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد .... فقال له الكاتب: جيدًا يا معلم بالحق قلت لأنه الله واحد وليس أخر سواه" (80) فهو رب جميع الناس ورب عيسى عليه السلام ؛ لأن عيسى عليه السلام قال ربنا ، وعلى هذا فإن عيسى عليه السلام ليس ربًا ؛لأن الرب لا يكون له رب آخر ،و إلا لكان للرب الآخر رب ولهذا الرب الآخر رب آخر ..،وهكذا سلسلة في الأرباب لا تنتهي ، وهذا غير معقول.
2)ويقول عيسى عليه السلام في خطابه للتلاميذ:"وإني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (81) فالمسيح عليه السلام كالتلاميذ فالله أبوه وأبوهم مجازًا وهو إلهه وإلههم ، فهم مساوون له ، أم هم أيضًا آلهة؟!
3)ويقول عيسى عليه السلام:"إلهي لقد أتممت العمل الذي أعطيتني لأعمله ، وهو أن يعرفوك أنك أنت الإله الحقيقي وحدك ،والذي أرسلته رسولك يسوع المسيح" (82)
4)ويقول عيسى عليه السلام أيضًا:"والمجد الذي من الإله الواحد لستم تقبلونه" (83) فالنص يؤكد وحدانية الله بجلاء.