فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 441

4)"وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح وإن كان روح الله ساكنًا فيكم" (131)

5)"أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم" (132) فالأتقياء هم هيكل الروح القدس

أفلا تزيل هذه النصوص الإشكال ؟

المطلب الرابع:تفنيد عقيدة ألوهية المسيح من الناحية العقلية

إن لم تستطع إقناع المسيحي ببطلان ألوهية المسيح عن طريق النصوص الموجود في كتابهم المقدس ؛ فاستدرجه إلى تحكيم العقل فمثلًا قل له: إن كان عيسى عليه السلام هو الله أو حتى ابن الله ، وهو يتمتع بقوة الروح القدس منذ كان في بطن أمه فلماذا لا يستطيع هذا الإله ، أو ابن الله أن يدفع عن نفسه السوء والضرر عندما يتعرض للأذى ؟‍‍‍‍‍ فقد جاء في إنجيلكم ما ينفي عقلًا ومنطقًا ألوهية المسيح المزعومة أو بنوته لله:

1)في إنجيل متّى جاء:"وبعدما انصرفوا ، إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلًا قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر ، وكن هناك حتى أقول لك ،ولأن (هيرودس) مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه ، فقام وأخذ الصبي وأمه ليلًا وانصرف إلى مصر وكان هناك إلى وفاة هيرودس" (133) .

والسؤال هنا: كيف يكون المسيح ابن الله ولا ينقذه أبوه من هيرودس ، ويوحى إلى يوسف النجار ليهرب به إلى مصر لينجو من الهلاك المتوقع والمزمع به ؟‍‍‍‍‍‍! وكيف يكون هو الله أو الإله الابن أو الإله المتجسد ولا يستطيع بألوهيته هذه أن ينقذ حياة نفسه من الهلاك من أحد أفراد خلقه ( هيرودس) لكي يثبت ألوهيته من أول أيامه على الأرض ؟‍!‍‍‍‍ آلله يهرب من أحد عباده خشية الهلاك ؟‍!

ثم يتكرر عليه الخوف مرة أخرى من عبد من عباده ، فنقرأ في ذات الإصحاح السابق في نهايته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت