فهرس الكتاب
- 📄
الصفحة 467 من 549
وسببه واحد تداخل وأجزأ واحد عن جميعه وذلك مثل أن يزني مرارا أو يشرب مرارا أو يقذف مرارا واحدا أو جماعة فيجزيء من كل سبب حد واحد عن جميع ما فعل منه ولو قذف وشرب ألزم حدا واحدا ومن سب النبي صلى الله عليه وسلم قتل ولم تقبل توبته وذلك إن كان مسلما فأما الكافر إذا قال أنا أسلم ففيه روايتان
حجم الخط: