فهرس الكتاب
(دار المعرفة/ بيروت/ 7/ 356- 257) . أما في مقدمة سليمان البستانى للترجمة التى عملها للإلياذة فقد تحدث عن"أساطير"العرب وأخلاقها وعاداتها وآدابها في الجاهلية، كما وصف كلامهم عن أول من نظم الشعر عندهم وهل هو عاد أو ثمود أو حِمْيَر قائلا إن هذا مما لا يتجاوز"الأساطير"الموضوعة ويأباه العقل ويعجز النقل عن إثبات شىء منه" (إلياذة هوميروس منظومة شعرا/ دار المعرفة/ بيروت/ 1/ 7، 108) . كذلك نجد عند محمد فريد وجدى فى"دائرة القرن العشرين" (مادة"سطر") أن"أساطير الأولين"هى"ما سطروه من أعاجيب أحاديثهم، وهو جمع"إسطار"، وقيل:"جمع"أسطورة"، وهى ما يعبر عنه الأوربيون بالميتولوجيا" (دار الفكر/ بيروت/ 5/ 128) . كما تحدث العقاد عن موضوعنا هذا في مقال له بعنوان"آراء في الأساطير"كرر فيه ذكر هذا المصطلح مرارا، وإن كان قد ترجم عنوان كتاب"Myth and Science"لـ Vignoli الإيطالى بـ"الخرافة والعلم" (الفصول/ المكتبة العصرية/ بيروت/ 34- 35. وقد صدر هذا الكتاب للمرة الأولى في 1922م) . وبالمناسبة فما زال من الكتّاب إلى وقت غير بعيد من يقول:"أسطورة"للـ"legend"، أما الـ"myth"فيقول عنها:"ميثة"كما في قاموس"المعجم الأدبى"لجبور عبد النور. ومن ثم كان كل من عبد الله يوسف على (فى ترجمته الإنجليزية للقرآن) ود. ماسون (فى ترجمتها الفرنسية) موفقا كل التوفيق في ترجمة"أساطير الأولين"حين قال الأول:"tales of the ancients"، وقالت الثانية:"Anciens'des contes d"فى بعض المواضع، و"histoires racontees par les Anciens"فى المواضع الأخرى، فلم يخلعا على الكلمة شيئا من خارجها ليس لها في الأصل.