فهرس الكتاب
أما متى فيقول في [ 27: 48 ] : (( وأسرع واحد منهم إلى إسفنجة فبللها بالخل ووضعها على طرف قصبة ورفعها إليه ليشرب . وأما الباقون فقالوا: (( اترك( انتظر ) لنرى هل يجيىء إليا ليخلصه ! ))وصرخ يسوع أيضًا بصوت عظيم وأسلم الروح ))
وهنا نجد أن متى هو الذي فرق بين ذلك الذي أعطى يسوع الخل ، ومن قال انتظر ، ففي مرقس نجد أن نفس الشخص هو الذي يعطيه الخل ويقول تلك الكلمات . ولكن في متى نجد الباقين هم الذين يخاطبون الرجل الذي أعطاه الخل بقولهم: انتظر ( المخاطب مفرد ) ، بينما هي في مرقس: انتظروا المخاطب جمع ، وقد قيلت للمتفرجين .
(48) ذكر متى في [ 27: 32 ] أن الجنود لما صلبو المصلوب اقتسموا ثيابه واقترعوا عليها واستشهد بالنبي القائل: (( اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة ) ).
وخالفه يوحنا في [ 19: 23 - 24 ] وجعل القرعة على القميص فقط وناقض قوله بقوله: (( ليتم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم ، وعلى لباسي ألقو قرعة ) )لأنهم لم يقترعوا على لباسه ، بل على قميصه فقط .
(49) ذكر لوقا في [23:38 ] أن العنوان الذي كان مكتوبا فوق المصلوب كتب بأحرف يونانية ورومانية وعبرانية (( هذا هو ملك اليهود ) )وناقضه يوحنا في [19: 19 - 20 ]
فقال: (( وكان مكتوبًا بالعبرانية واليونانية واللاتينية ) )فجعل اللاتينية عوضًا عن الرومانية .
فتأمل أيها القارىء الفطن إلي مدى دقة الكتب المنسوبة لله !
(50) ما هو عنوان تهمة المصلوب ؟
يقول مرقس في [ 15: 26 ] : (( وكان عنوان علته مكتوبًا: ملك اليهود ) )
ويقول متى في [ 27: 37 ] : (( وجعلوا فوق رأسه علته مكتوبه: هذا يسوع ملك اليهود ) ).
ويقول لوقا في [ 23: 38 ] : (( وكان عنوان مكتوب فوقه . . . هذا هو ملك اليهود ) ).
ويقول يوحنا في [ 19: 19 ] : (( وكتب بيلاطس عنوانًا ووضعه على الصليب وكان مكتوبًا: يسوع الناصري ملك اليهود ) )