الصفحة 96 من 343

3ـ ورد في سفر التثنية (9:31) أن موسى كتب هذه التوراة (أو هذه الشريعة) ،"ويستحيل أن يكون موسى (ع) قد قال ذلك، بل لا بد من أن يكون قائلها كاتبا آخر يروي أقوال موسى وأعماله".

4ـ عندما يتحدث الراوي، في سفر التكوين (الإصحاح 12) عن رحلة إبراهيم (ع) في ارض كنعان، يقول:

"والكنعانيون حينئذ في الأرض"مما يدل على إنهم، أي الكنعانيين، لم يكونوا في هذه الأرض عندما كتب هذا الكلام، مما يعني أن هذا الكلام قد تبت"بعد موسى، وبعد أن طرد الكنعانيون ولم يعودوا يشغلون هذه المناطق"، وبالتالي، فان الراوي"لم يكن موسى، لان الكنعانيين في زمان موسى، كانوا لا يزالون يملكون هذه الأرض".

5ـ ورد في سفر التكوين (14:22) أن"جبل موريا سمي جب الله"إلا أن ذلك الجبل لم يحمل هذا الاسم"إلا بعد الشروع في بناء المعبد" (28) ويستطرد سبينوزا:"والواقع أن موسى لا يشير إلى أي مكان اختاره الله، بل انه تنبأ بان الله سيختار، بعد ذلك، مكانا سيطلق عليه اسم الله".

6ـ ورد في سفر التثنية (11:3) عبارة خاصة بعوج ملك باشان:"وعوج هذا هو، وحده، بقي من الرفائيين، وسريره سرير من حديد، أو ليس هو في ربة بني عمون؟ طوله تسع اذرع وعرضه أربع اذرع بذراع الرجل؟"وتدل هذه الإضافة"بوضوح تام، على أن من كتب هذه الأسفار عاش بعد موسى بمدة طويلة وفضلا عن ذلك، فلا شك في انه لم يعثر على هذا السرير الحديدي إلا في عصر داوود الذي استولى على الرباط (ربة عمون) كما يروي صموئيل الثاني (30:12) . (29) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت