لماذا تشرب ؟ لا شك إن ألم بالإنسان العطش فهو يشرب لكي يروى ذلك الظمأ فقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطريقة التي يروى بها الظمأ وهذا أن نتجرع الماء على ثلاث .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا ويقول"أمرا وأروى وأبرأ"، قال أنس رضي الله عنه: فأنا أتنفس في الشراب ثلاثا .
يتنفس في الشراب ثلاثا أى يشرب على ثلاث جرعات ( تحقيق ذلك أن يسم الله ثم يشرب ثم يبعد الإناء عن فيه ثم يتجرع الثانية ثم يبعد الإناء ثم يفعل في الثالثة مثل ذلك ثم يحمد الله ) .
لو كان مجموع من الناس في مكان فكيف يدار عليهم الشراب ؟
فلقد بينت لنا السنة أن إدارة الشراب يستحب فيه التيامن وأن الأيمن في الشراب ونحوه يقدم وإن كان صغيرا أو مفضولا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم الأعرابي والغلام على أبى بكر الصديق رضي الله عنه .
عن أنس بن مالك رضي الله عته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابى وعن يساره أبو بكر فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن"."
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام:"أتأذن لي أن أعطى هؤلاء"، فقال الغلام: لا والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا ، فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده"."
وفي رواية أخرى: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا فاستسقى فحلبنا له شاة ثم شبته من ماء بئري هذه ، قال فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشرب رسول الله وأبو بكر عن يساره وعمر وجاهه وأعرابي عن يمينه ، فلما فرغ رسول الله من شربه ن قال عمر: هذا أبو بكر يا رسول الله يريه إياه فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي وترك أبا بكر وعمر ، وقال رسول الله ألايمنون الأيمنون الأيمنون ، قال أنس رضي الله عنه فهي سنة فهي سنة فهي سنة"."
نرى أن السنة لم تترك فرصة للشيطان لكي ينزغ بين المسلمين ، وإلا لم لم يكن إدارة الماء بهذه الطريقة لتطلع كل من كان في مجموع من الناس لو شرب أولا ، لكن السنة تعلمنا كيف نسكن النفوس .
في اللباس
في كيفية لباس النعال: