وفي الحقيقة أن هذا ما يحدث تماما في داخل كل عضو من أعضاء الجسم , فهذا العضو يتكون من مئات الملايين من التفاعلات الحيوية التي تقوم بوظيفة هذا العضو أو ذاك سواء أكانت هذه الوظيفة حركية أم إفرازية أم تصنيعية أم تركيبية أم تحليلية أم غيرها , وفي الحقيقة أن هذه التفاعلات الحيوية تعتمد في قيامها وحدوثها واكتمالها على توفر مجموعة من العناصر نوعا وكما في داخل هذا العضو وبشكل كبير, وهذا يشبه تماما بناء برج من مائة طابق , فنحن بحاجة إلى الطوب والإسمنت والحديد والعمال والمهندسين بشكل كاف نوعا وكما , وبشكل دقيق ومذهل حتى يكتمل البناء على أكمل وجه وأتم صورة , وهذا ما يقوم المهندس المعماري بإعداده , أعداد خطة لبناء البرج تحتوي على كافة العناصر التي يحتاجها بناء هذا البرج نوعا وكما بشكل دقيق متناه في الدقة .
ومن هنا قلنا سابقا بأن توفر العناصر كاملة في داخل العضو يجعل تفاعلاته تتم على أكمل وجه وأتم صورة ويجعل كمية الموجات الكهرومغناطيسية التي تسري في داخل مسارات الطاقة الخاصة بهذا العضو كاملة صحيحة مما يجعل العضو ومساره من الطاقة سليما معافى ولا يحتاج لأي نوع من العلاج , والله أعلم .
خطة الشيطان في تغيير خلق الله