الصفحة 67 من 118

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيث, َ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( 268) البقرة ."

وأول مصيبة بدأت تحدث من تغيير خلق الله بإضافة السماد الكيماوي في داخل الأرض هي أن عناصر الأرض التي كان من المفروض أن تتوزع على طن من الطعام أصبحت تتوزع على عشرة أطنان , وهذا يعني بكل بساطة بأن كل ثمرة وكل حبة خضار , وكل حبة فاكهة ستأخذ من العناصر التي كانت ستأخذها بدون إضافة الكيماوي فقط 10 % وستخسر 90% تخيلوا , المرجع ( 33) , فتخيلوا حجم النقص الذي نعانيه في طعامنا وخضارنا وفواكهنا وثمارنا ونباتاتنا العطرية , الذي يصل إلى 90% خسارة من العناصر , وهذا يعني بكل بساطة أنه إذا أردت أن تأخذ الفوائد الموجودة في تفاحة من التفاحات التي كانت تزرع قبل 40 سنة مثلا , قبل أن يدخل السماد الكيماوي إلى تربتنا , فإن عليك أن تأكل الآن عشر تفاحات حتى تحصل على نفس العناصر , وقد على ذلك كل طعام وكل شراب وكل خضار وكل فواكه وكل نبات عطري , فهل يمكن أن تأكل من الكميات أكبر بعشرة أضعاف ما تأكله الآن ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت