الصفحة 153 من 841

""""""صفحة رقم 151""""""

وأراد الأمير أبو المعالي إنكار ذلك ، فمنعه قرغويه ، وطاح دم الرجل ، رحمه الله . وحدثني أبو الحسن ، أن أبا محمد الصلحي ، وكان أبوه يكتب لأبي فراس أيام ملكه ، حدثه بمثله ، على غير هذا ، وجملته: أنه أسر ، فجاء وهو أسير ، راكبًا ، فما شاهدته طائفة من غلمان سيف الدولة ، إلا ترجلت له ، وقبلت فخذه ، فلما رأى ذلك قرغويه قتله في الحال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت