فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 153""""""
فالا رجعت فأعتبني . . . وصيرت لي ولقولي الغلب ولا تنسين إلي الخمول . . . عليك أقمت فلم أغترب وأصحبت منك فإن كان فضل . . . وإن كان نقص فأنت السبب وإن خراسان إن أنكرت . . . علاي فقد عرفتها حلب ومن أين ينكرني الأبعدون . . . أمن نقص جد أمن نقص أب ألست وإياك من أسرة . . . وبيني وبينك فوق النسب وداد تناسب فيه الكرام . . . وتربية ومحل أشب فلا تعدلن فداك ابن عمك . . . لا بل غلامك عما يجب أكنت الحبيب وكنت القريب . . . ليالي أدعوك من عن كثب فلما بعدت بدت جفوة . . . ولاح من الأمر ما لا أحب فلو لم أكن بك ذا خبرة . . . لقلت صديقك من لم يغب وما شككتني فيك الخطوب . . . ولا غيرتني عليك النوب وأشكر ما كنت في صحبتي . . . وأحلم ما كنت عند الغضب . قال الببغاء: وله في صفة أسره ، وعلل لحقته هناك ، ومراث لنفسه في الأسر ، وتعطف لسيف الدولة ، وصفة الأسر ، وما لحقه فيه ، شعر كثير ، حسن أكثره ، بمعان مخترعة ، لم يسبق إليها . ونحن نوردها ما نختاره من ذلك ، بعد هذا إن شاء الله تعالى .